رواية عشق وانتقام (لا تجرح قلبي) الفصل السادس

مواضيع مفضلة

رواية عشق وانتقام (لا تجرح قلبي) الفصل السادس

 

 

 شعر طارق بان هناك حبا اخر بقلب مريم ولكنه اقنع نفسه انها خجله منه
بعد مرور عده ايام
استطاع الديناصور العثور عى تلك الخائنه واخبر صديقه بانه تمكن من الوصول الي صلاح ايوب وابنته


أبي عدي ان يقوم سيف بتلك المهمه بدونه
وجاهد ليقوم عى قدماها مره اخري فلما لا وهو النمر
كانت شراره الانتقام هي من تستحوذ عى عيناه
وبالفعل استطاعوا مداهمه القصر الذي يقبع به هذا المجرم المجرد من الانسانيه.

نجح الفريق في اسقاط رجال المافيا
كان عدي يقاتل بشراسه لم يعهدها من قبل ولكنها شراره الانتقام
حاول صلاح ايوب ان يهرب باستخدام طائره خاصه ولكن يد الديناصور كانت الاسرع عليه وتم القبض عليه هو ومجموعه من اكبر مافيا المخدرات اما النمر المجروح فكان يبحث عى معشوقته القاتله التي مزقت قلبه الي شاطرين وحطمته
لينصدم مما راه صدمه كبيره مزقت قلبه بالرغم مما ارتكبته.

وجدها مقيده بالاغلال ويدها تنزف حتى وجهها غارق بدمائها بدون حجاب تحاول الوقوف حتى لا تقطع يدها لكن قدماها لم تعد تحملها للوقوف
اقترب منها عدي وكل خطوه يخطوها يتسارع دقات قلبه اضعاف لا يعلم ايمزق كرها لها اما خوفا عليها
رفع وجهها بيده لينصدم مما راه فوجهها مشوه تماما من الكدمات.

بدءت نورسين بفتح عيناها ببطئ شديد لتجد معشوقها امامها لتبتسم ابتسامه بسيطه ولكنها محمله بالالم فقالت بصوت متقطع من التعب الجسدي التي مرت به: ع د ي
نظر لها عدي بحقد شديد وشدد من قبضته عى شعرها فصرخت الما
فقال هو وعيناه كالجمره الحمراء من تذكره ما فعلته تلك الخائنه: ايه مستغربه اني لسه عايش
نورسين وهي تجاهد حتى لا تفقد وعيها فتتأذي يدها اكثر: لا بس اتاخرت اوي
تعجب عدي من حديثها.

فقدت نورسين الوعي وسقطت عى كتفيه ارد ان بيعدها عنه حتى لا يضعف او ينخدع مره اخري ولكن وجد ان الاغلال تعسر يدها عندما يرتخي جسدها فاسرع اليها وحملها حتى لا تنجرح يدها وابتسم بسخريه انه لا يقوي عى تركها هكذا بعد ان حطمته وجرحت قلبه
حاول عدي ان يزيح تلك الاغلال عنها ولكنه يحملها حتى لا تضيق عليها
لا يعلم ما عليه فعله سوي ان يحملها بين يده.

نظر لها وهي فاقده الوعي نظرات تحمل لها معاني العشق الذي حاولته الي كره
ارد ان يبتعد عنها وتركها للموت ولكنه اوهم نفسه ان عليها ان ترا انتقامه
سمع عدي خطوات قادمه الي الغرفه فعلم ان الديناصور يبحث عنه فجذب حجابها ووضعه عليها باهمال
دلف الديناصور الي الغرفه ليجد صديقه يحمل بين يده من قضت عى حياته
عدي: سيف كويس انك جيت ساعدني افكها.

تعجب سيف من كلام رفيقه ولكن عليه التنفيذ وبالفعل استطاع سيف بعد عناء ان يحرر يدها من الاغلال
واكمل عدي باقي المهمه عندما حرر قدماها
حملها عدي ووضعها عى اريكه بالغرفه
سيف باستغراب: مين عمل فيها كدا
عدي بقسوه: اكيد. باعت صلاح ايوب لليدفع اكتر فعاقبها بطريقته ماهي رخيصه الفلوس اهم حاجه عندها
رأي سيف وعدي دموع نورسين المتدفقه عى وجهها فهي تستمع الي ما يقوله معشوقها اردت الحديث وان تبوح له بكل شئ.

سيف بشك: في حاجه غلط ياعدي
عدي وهو يحملها: صح ولا غلط مبقتش تفرق خلاص
سيف: انت واخدها فين دي لازم تروح لدكتور فورا
عدي بنظرات تحمل الغضب الجامح: متدخلش يا سيف
وحملها عدي الي سيارته ثم انطلق الي المشفي
قامت الطبيبه بتعقيم جرحها وعمل المستلزمات الطبيه لها
بدءت نورسين بسترداد وعيها تدريجيا لتجد نظرات النمر الجارح مصوبه لها.

تحملت نورسين عى نفسها ونهضت من الفراش بخطوات بطيئه واتجهت الي المقعد الذي يجلس عليه النمر وجليت ارضا تحت قدماها ووضعت راسها عى قدمه وبكت
نورسين ببكاء: اسفه ياعدي ارجوك سامحني
لم تتلقا منه اي رد فقط يجلس بثقته المعتاده وضعا قدما فوق الاخري بثبات ويده عى وجهه ويستمع اليها
رفعت نورسين وجهها لتنظر لعيناه التي احتلتهم القسوه والكره لها
وقالت: عدي انت مش بتتكلم ليه.

لم يجيبها النمر ودفشها بعيد عنه ووقف وتوجه الي الباب لتتفاجئ نورسين انه يعطئ اشاره لحدا ما فدلف الي الغرفه مجموعه من الشرطه وامرهم باعتقالها
كانت نورسين تنظر له بصدمه ولكنها علمت ان ما فعلته يستحق اكثر من ذلك
ولكنها اردت ان تلتمس بعيناه بعض العشق حتى ولو قليل شعاع بسيط فقط يبعث الراحه الي قلبها المحطم ولكن لا تجد سوي القسوه والحقد لها
الشرطي ؛اتفضلي معنا بهدوء لو سمحتي.

اعطت له نورسين يدها باستسلام ودعت عيناها تذرف الدموع الحارقه
ذهبت نورسين معهم ولكنها تركت قلبها مع معشوقها ابت عيناها ترك عيناه اردت ان يقرء ما تريد اخباره به ولكنها فشلت فالشخص الذي امامها لم يعد يكن لها سوي القسوه ويحق له ذلك
توجه النمر الي مكتبه وقلبه محطم ارد ان يقتلها بيده ولكنه لم يحتمل ان يرأها تتالم كيف يقتلها.

دفش عدي المزهريه بغضب شديد عند تذكره ما فعلته به عندما صوبت سلاحها عليه لم يتأثر بالرصاصه مثلما تأثر قلبه مما رأه
اما الديناصور فعلم بوجود شيئا مريب وعليه اكتشافه
بسجن النساء
كانت تجلس نورسين بخوفا شديد وهي تضع يدها عى جنينها بخوفا شديد نعم مازالت محتفظه به ولن تفترق عنه ابدا فتلك ثمره عشقها ولن تتخلي عنه
ظلت تنظر لهم بخوفا مريب مما ترأه فالنساء تنظر لها بطريقه مخيفه.

كما انها تلك المره الاولي التي تري بها تلك المناظر البشعه
اقتربت منها احد المجرمين وقالت لها بطريقه مقزازه: جايه في ايه يا شابه قتل ولا دعاره ولا مخدرات
ترجعت نورسين للخلف بخوفا شديد وعيناها تفيضان بالدمع
فقالت الاخري: في ايه ياختي
الاخري: بينها اول مره ههههه
الاخري: انا شاكه انها جايه في دعاره اصلها جميله اوي ممكن تكون بتستغل جمالها كويس
الاخري: ما بتتكلميش لييه ياحلوه هي القطه كلت لسانك.

ركضت نورسين الي الباب وظلت تصرخ باسم عدي
فتح الشرطي الباب قائلا: في ايه يا ست بترزعي كدليه
نورسين ببكاء: ارجوك خدني لعدي
ضحكت النساء بطريقه مقزازه
فقالت احدهما ؛ودا مين دا
الاخري: ههههه تلقيه واحد من الا ماشيه معاه
الشرطي: بس يا ذباله منك ليها
وانتي اسمه عدي كدا حاف دانتي نهارك اسود ارجعي مكانك واتلمي
نورسين ببكاء: ارجوك خاليني اشوفه
الشرطي بسخريه: هو شغال عند اهلك انتي هنا مسجونه مش طالعه رحله.

واغلق الباب بقوه فجلست خلفه وبكت بقوه
فقالت احد المسجونات: متزعليش يا حبيبتي اعتبريني عدي دا ولا يهمك
فضحك الجميع بسخريه
فقتربت منها وقالت: بت انتي عمالنا فيها بنت الوزير ياختي مالك متكبره كدليه
الاخري: البت دي زودتها اوي ولازم نربيها
الاخري: ااه يالا
صرخت نورسين وقالت: انتو عايزين مني ايه سبوني في حالي
فقامت احد منهم بصفعها بقوه ودفشتها ارضا.

لتجد. يد قويه حائله بينها وبين الارض لترفع عيناها فتجد معشوقعا امامها
راي عدي الدماء عى فمها فغلت الدماء بعروقه
اما نورسين فاحتضنته بقوه شديده كالغريق الذي يتمسك باخر امل لديه
نورسين: ارجوك ياعدي متسبنيش هنا ارجوك
لم يستمع لها عدي واقترب من تلك المرآه وصفعها صفعه قويه وقعت من شدتها ارضا
عدي: احمدي ربنا انك واحده ست والا وقسمن بالله كنت دفنتك بالحيا هنا
ثم وجه حديثه للشرطي: اما انت بقا فحسابك معيا بعدين.

وجذب عدي نورسين وتوجه الي مكتبه ودفشها بقوه فوقعت عى المكتب
وضعت يدها عى بطنها وصرخت بقوه
عدي بغضب: مش عارف اعمل ايه فيكي ولا انتقم منك اذي
ثم اقترب منها وجذبها لتقابل عينه ليجدها مغلقه عيناها بقوه وتضع يدها عى بطنها
نظر لها عدي بشك وقال: مالك
نورسين بوجع: بطني بتوجعني اوي
فنظر لها نظره عرفتها هي فقالت: انا لسه حامل ياعدي
اقترب منها عدي وعلي وجهه ابتسامه سخريه فقال: ايه فاكرني اهبل وهصدقك.

انتي ليه مش قادره تصدقي اني خلاص اتحررت من عشقك المزيف دا مبقتش ضعيف علشان اصدق الكدب دا
نورسين ببكاء: انا مش بكدب ياعدي صدقني انا حامل واستحاله اعمل كدا
اقترب منها عدي وعيناه ممزوجه بالدموع قائلا بصوت يكسوه الالم والانكسار: للاسف في حاجات كتير اوي مكنتش متوقعه منك ثم تحولت عيناه لكره شديد لها واطبق عى عنقها بقوه فنظرت له بصدمه حقيقه لم تستوعب ان يفعل ذلك.

نظر عدي لعيناها وقال: مستغربه ودا رد فعل طبيعي للانتي عمالتيه
ليه مفكرتيش الف مره وانتي بتكسريني ليه
تركها عدي تلتقط انفاسها بسرعه شديده وانفاسها متقطعه
وقال وعيناه خضعت لجراح قلبه لتري معشوقته لاول مره الدموع بعيناه: تعرفي لو كنتي طلبتي مني مال الدنيا كلها كنت قدمته ليكي
الا انتي عمالتيه دا كسرني حتى الانتقام مش عارف انتقم منك
ثم جلس عى المكتب بانهاك وقال: يارتني ماكنت قابلتك يارتني ما حبيتك.

بكت نورسين وعلمت انه من المستحيل ان يعود لها عدي وانها خسرت معشوقها للابد
اما عدي ففتح خزانته واخرج منها مبلغ ضخم والقاه بوجهها
عدي: دا كل الا يهمك صح يمكن اخدتيني سكه عشان الفلوس دي وجايز بعتيني عشان صلاح ايوب دفعلك اكتر وبعتيه كمان لليدفع اكتر لكن انا مش هنخدع فيكي تاني.

بكت نورسين بصوتا مسموع فذبح قلب عدي ولكنه حاربه وبالفعل نجح بالتغلب عى قلبه فقال: بره اخرجي بره مش عايز اشوف وشك دا مره تانيه حتى ولو صدفه صدقيني هتندمي وادر عدي وجهه وقال: غوري من وشي
ركضت نورسين الي الخارج بعد ان تاكد الشرطي من امر النمر
ركضت وعيناها تزرف الدموع
بمكتب العميد
سيف بصدمه: الكلام دا خطير يافندم اذي حضرتك متعرفناش انا وعدي من الاول
العميد: مكنش ينفع يا سيف كان لازم الموضوع يبان انه حقيقي.

سيف بعصبيه شديده: الموضوع دا انا كنت هخسر صاحبي بسببه اذي تشوف عدي بيتكسر ادامك وانت عارف الحقيقه وساكت اذي
العميد: كان لازم يا سيف انا عارف ان عدي قوي وهيستحمل لكن الابرياء دول ذنبهم ايه
نهض سيف عن المقعد وقال بغضب: كان ممكن عى الاقل تعرفني لكن حضرتك سبتنا في دوامه الشك انا لازم ابلغ عدي بالكلام دا
العميد: لا يا سياده المقدم مش قبل ما نعرف مين الشخص المتخفي الا كان بيساعد صلاح ايوب.

سيف بغضبا: يافندم الا بيحصل لعدي دا حرام
العميد: ولا بيحصل للناس كتير مالهاذ ذنب دا مش حرام
نهض العميد هو الاخر ووضع يده عى كتف الديناصور وقال: هانت يا سيف قربنا نوصل للزفت دا واوعدك اني بنفسي هعرفه الحقيقه
قاطع حديثهم رنين هاتف الديناصور ليجد رقما مجهول
سيف: بعد اذنك يافندم ممكن ارد
العميد: ايوا طبعا اتفضل
سيف: الو
المتصل: حبيب قلبي واحشاني
سيف بستغراب: مين معيا.

المتصل: هههه معقوله قدرت تنساني بالسهوله دي
سيف بغضب: انت هتصاحبني يالا لخص
المتصل: متبقاش عصبي كدا عى العموم افكرك بنفسي لو تفتكر اني كلمتك من حوالي 10 شهور يوم: عشان اعطيك هديتك
سيف بستغراب: هديه ايه دي
المتصل بصوتا كالفحيح: زوجتك المصون
تحولت عين الديناصور الي جمره من النار وقال بصوتا يشبه عداد الموت: اذي انا قتلت الحيوان دا بايدي.

ضحك المتصل بطريقه مستفزه للغايه وقال: دا رجل من رجالتي ههه انا مستحيل حد يعرف عني حاجه او اظهر لحد الا لما انا اعوز ان دا يحصل
سيف بغضب لم يري العميد له مثيل او لم يري سيف به من قبل: انت مبن يا زباله انت لو رجل اظهرلي
المتصل: انا رجل غصب عنك والدليل اهو
ليستمع الديناصور صوت جعله يجلس باهمال عى المقعد من شده الدوار الذي هاجمه
تاج: سيف سيف ارجوك خرجني من هنا سيف.

المتصل: قطعتي قلبي ثم اشار الي رجاله فاخذوها الي الغرفه
سيف بصوتا منخفض للغايه صوتا يكاد يكون مسموع: وقسمن بالله لو مسيت شعره واحده منها لتكون نهايتك انت الا كتبتها بايدك
المتصل: تو تؤ مينفعش تكلمني كدا وانت روحك في ايدي اصل انا معلم استانيت لحد اما حضرتك توقع بغرامها وتعشقها عشان لما اقتلها تعلم في قلبك اوي حتى المره الاولي اختارت التوقيت الصح والمكان الصح
سيف بانكسار: انت عايز ايه.

المتصل: احمد سليم يلزمني
سيف بستغراب: مين احمد سليم
المتصل: ههه اسف نسيت صلاح ايوب ذي ما الكل عارف الاسم دا
كان الديناصور يتحدث معه كما امره العميد باستمرار محادثته حتى يتتبع الهاتف عن طريق خبير متخصص
سيف بستغراب: ايه علاقتك بصلاح ايوب
المتصل: علاقه متخصكش معاك 3ساعات مش اكتر والا حبيبتك هتحصل التانيه
واغلق الهاتف بوجهه
العميد: في ايه يا سيف ومن دا ومين الا بيصرخ دا.

سيف بصدمه: دا صوت مراتي ثم صرخ قائلا: ليه ديما بدفع التمن غالي ليييييه
العميد: اهدا يا سيف احنا تتبعنا المكالمه وعرفنا المكان وهنرجعها ان شاء الله
سيف: لااا محدش هيعمل حاجه انا معنديش استعداد اخسرها
العميد: يا سيف الا انت بتقوله دا غلط في خطر كدا عليك
سيف: انا مش هعرض حياتها للخطر حتى لو كان التمن دا حياتي بس في نقطه مش فاهمها ايه علاقه موت جاسمين بصلاح ايوب واذي القاتل يعرفه.

العميد: دا اللغز يا سياده المقدم دا اكيد الطرف الا بندور عليه
اتجه العميد الي الهاتف وطلب النمر الذي أتى عى الفور
اخبره العميد بما حدث
فقال: بس قاتل جاسمين مات اذي بيقول انه عايش
الديناصور: واضح من كلامه انه مسنود واوي كمان
عدي: حضرتك تتبعت المكان
العميد: ايوا الاشاره بتاكد انهم بالمكان دا
عدي: يبقا لازم نتحرك فورا قبل ما يغيروا امكانهم وصعب نعرف نوصله بعد كدا
الديناصور: عدي معاه حق انا لازم اتحرك.

العميد: مش لوحدك خد قوه معاك
سيف: كدا هيحس بينا وحياه تاج هتتعرض للخطر
انا هتحرك لوحدي
عدي: مش لوحدك يا صاحبي
نظر له الديناصور بتفكير واكتفي بتحريك راسه
وبالفعل تحرك الديناصور والنمر الي المكان المنشود
كان سيف يشعر بنقطاع انفاسه لمجرد التفكير في فقدان معشوقته
اما النمر فكان شاردا فما فعلته تلك الحمقاء او هو الاحمق للوثوق بها
بمنزل مريم
فقد نصر صوابه عندما لم يجد ابنته بالمنزل.

وعلم انها اختارت من تحب وتركته ليواجه العواقب
تم دراسه المكان جيدا من قبل الديناصور والنمر
وضع الديناصور خطه الهجوم عى ان يبحث هو عن تاج ويخرجها بينما يسقط عدي ما يسيطيع اسقاطه بهدوء حتى لا يشعر به احدا
وبالفعل تقسموا ودلف الديناصور بهدوء شديد يبحث عن معشوقته
الي ان وجدها مقيده باحد الغرف تبكي بشده ترتعب خوفا
اقترب منها سيف واحتضانها
بلهفه قائلا: الحمد لله انك بخير
تاج ببكاء شديد: سيف.

لم يستوعب سيف ما تقول الا عندما اشارت له بيدها بعد ان حل وثاقها
ليفزع مما راي مريم نعم يتذكرها خطبيه طارق غارقه بدمائها فاقده الوعي من يراها يظن انها جثه هامده
اسرع سيف اليها واخذ يحركها بلطف ولكن لا جدوي فهي تلفظ انفاسها الاخيره
كان الديناصور بمواقف لا يحسد عليه
كيف يترك ملكه قلب رفيقه تنازع الموت فعليه اخراجها اولا
نظر لتاج بحزنا شديد فقالت بابتسامه ساعدها يا سيف انا هخرج من هنا انا واثقه فيك.

احتضانها سيف وقال: هخرج وانتي معيا
وبالفعل حمل الديناصور مريم واتابعته تاج بخوفا رهيب
اما عدي فتمكن من اسقاط عدد كبير بهدوء شديد فكان يتخبا ويجذبهم بهدوء مميت ويقضي عليهم فهو النمر
وجد الديناصور رجلين بتجهه فقام بوضع مريم بهدوء واشار لتاج بعدم الحركه و اخبرها بصوتا منخفض للغايه انه سيعود لها ولكن عليها التزام الصمت
وتتبع الديناصور الرجالين وبالفعل نجح بالقضاء عليهم.

بدءت مريم باستعاده وعيها ولكن بضعف شديد لتجد احدما يكمم فمها ويجذبها بقوه
صرخت تاج به لتركها ولكن لا يستمع له
فحاولت ابعاده عنها فقام بدفعها بالقوه لتصطدم بالحائط فتفقد فتصرخ الما
فوجدت مزهريه قديمه فجذبتها ودفشتها عى راسه ليفقد الوعي
بالخارج تفاجئ عدي بالديناصور يقف امامه
عدي بصوتا منخفض: سيف انت ما خرجتش تاج ليه
سيف: في حاجه غلط يا عدي
عدي باستغراب: حاجه ايه دا وقته خرج تاج من هنا.

صوتا ما جعل الجميع بصدمه حقيقه صدمه كبييييييره
الديناصور صح في حاجه غلط او ارتكبتوا غلطه هتدفعوا تمنها غالي اووي
عدي بصدمه: طارق
طارق: مفاجئه صح
سيف بدهشه: انت الطرف التالت
طارق وهو يشدد من ضغطه بالسكين عى رقبه نورسين التي صرخت الما: ياااه كنت مفكركم اذكي من كدا بس للاسف الالقاب دي متستحقهاش
كانت الصدمه كبيره لعدي فهو ابن خاله
جعلته الصدمه كفيف لا يري معشوقته التي بيده.

سيف: انا مش مصدق انت ياطارق طب ليييه
طارق بعل شديد: ليه دي انا الا اقولها مش انت طول عمركم متفوقين اخدتوا المرتبه الا انتو فيها دي وانا استحقها اكتر منكم ومش بس كدا انت اخدت البنت الوحيده الا حبيتها
سيف بصدمه: جاسمين.

طارق: انا عرضت عليها الجواز قبلك وهي رفضتني واختارتك انت بس انا اخدت حقي كامل واخدته صح لما سبتك الاول تتعلق بيها وتحبها وبعدين اخلص عليها عشان تتوجع وتدوق وجع القلب شكله عامل اذي كنت سعيد وانا شايفك بتتالم
كان عدي وسيف في حاله لا يرثي لها
خرجت تاج فسمعت ما يقول فبكت اما نورسين فحاولت ان تنفذ من ذلك السكين الحاد عى رقبتها ولكنها فشلت
سيف بصدمه: انت الا قتلتها.

طارق بابتسامه شريره: لسه واخد بالك ان انا الا قتلتها بس عندك حق اصل سبكت الحوار صح اعداء ليك والحكايه خلصت
عدي: يااه كل الحقد دا جواك انا مش قادر اصدق
طارق: استنا انت دورك لسه مجاش بصراحه انت مميز عندي اوي عشان كدا محبتش اقتلها غير ادامك
نظر لها عدي ثم وجهه نظره اليه وقال بلا مباله: متفرقش عندي
نظرت له نورسين بصدمه فاكمل سيف بصراخ: طارق سبها احسنلك وسلم نفسك.

طارق: هههههه انت فاكر اني ظهرتلكم نفسي عشان اسلم نفسي
دا عمل بطولي اني اظهرت هويتي ليكم مع ان الحلوه تعبت هي والعميد عشان تعرف مين الطرف التالت وكان يشير الي وجه نورسين
نظر له عدي بدهشه فاكمل هو بسخريه: ايوا المدام مش خاينه ذي مانت فاكر هههههه دي خطتي التانيه اني انهي علاقتك بس للاسف حاولت بالهزار ابعدك عن فكره الارتباط بس فشلت.

لحد ما جتلي الفرصه لحد عندي لما عرفت ان الفلاشه الا فيها مكان احمد سليم اقصد صلاح ايوب
تعجب عدي فاسمها نورسين احمد سليم فحقا هو والدها
طارق: احمد. سليم هو نفسه صلاح ايوب اكبر تاجر مخدرات واسلحه دا الا الكل عارفه محدش يعرف اني شريكه في كل حاجه
استغليت حبيبتك عشان ادمرك لانها هتكون الضربه القاضيه ليك
عدي بصدمه والم: سبها ياطارق ارجوك.

ضحك طارق بصوتا مقزاز وقال: النمر بيترجاني حلو اوي بس تعرف اني مكنتش متخيل انها بذكاء دا قدرت تخدعنا انها بتكرهك
وفضلت تمثل علينا عشان تعرف انا مين
انا كنت متخقي بقناع حتى لما ظهرت ليها اول مره بالمستشفي الا شغاله فيها طلبت منها تساعدني مقابل مبلغ محترم بس رفضت وكانت هتعملي مشاكل بس لما شافت السلاح متصوب عليك وانت بتستانها بره المستشفي اترجعت في كلامها وقبلت انها تساعديني.

ثم نظر لنورسين التي تزرف الدماء الحارقه واكمل: صعبتي عليا والله تصدقي
كان عدي في حاله من الصدمه مما يسمع وتذكر ان في ذلك اليوم كانت نورسين متوتره وخائفه للغايه
نظر عدي الي نورسين نظره تحمل لها الاسف الشديد.
فتكمل طارق قائلا: ايه يانمر مالك احنا لسه في الاول اجمد
الحلوه وفقت تساعديني بس لما عرفت ان حضرتك مش هتتأذي او ذي مانا فهمتها.

لكن لما شافت انك انفصلت عن شغلك والموضوع كبر هددتني انها هتتكلم وهتقول كل حاجه
وقتها هددتها باخوها وباني هقتله وفعلا سمعت الكلام وسكتت بس كان ايه الا يضمني انها ممكن تتكلم عشان كدا انا طلعت بحجه ابويا والجواز واقعدت في قصرك ارقبها الصراحه كانت هتتجنن وتعرف ان بعرف اخبارها منين مكنتش تعرف ان المجرم دا يبقا انا
سيف بغضب: انا معرفش انك بالقذاره دي
طارق: القذراه دي خاليها ليك لما تخطف حاجه مش ملكك.

كانت تاج تستمع لما يقال
سيف بصوتا كالرعد: جاسمين كانت ملكي لوحدي فاهم انت محبتهاش الا بيحب مش بيأذي
طارق: هههه مش بيأذي بس نورسين قتلت عدي
الحقيقه انا كنت متلهف اقتلها بنفسي واستانيت الفرصه دي لكن الغبي صلاح اكتشف انها بنته وان استحاله يموتها
الهانم بقا الا اكتشفته
وضغط عى رقبتها بالسكين بقوه فجرحت وصرخت بقوه
بكت تاج لرؤيه صديقتها هكذا فتخبأت بظهر زوجها واخذت تنظر لها بحزن.

صرخ عدي به قائلا: سبها ياطارق احسنالك.

طارق: معلش ياصاحبي بالاول كدا بس هي خانتنا لما اتفقت مع العميد انها توقع ابوها فرسمت الدور صح انها بتكرهك لانك هتتجوز عليها وابتدت تلين عقل الزفت صلاح الا غرقنا لا وكمان لما عرفت ان صلاح ايوب بيخطط لقتلك مثلت القسوه صح وقالت انها عايزه تخلص عليك حسبتها صح يعني قناص محترف لو قام بالمهمه دي كان زمانك مع الاموات لكن هي دكتوره وعارفه الاصابات السطحيه وبكدا تنقذك وفي نفس الوقت تتقرب من ابوها وتكشف باقي العصابه والا فعلا كشفتهم كلهم الا انا لاني لبس القناع عى طول.

كان عدي ينظر لها وعيناه تزرف الدموع عى ظلمه لها وعلم كام انها تعشقه الخائنه التي كان يمقتها ها هي الان حمايه له من الكثير
طارق؛بصراحه شابوو ليكي
نورسين بسخريه: وليك عى قتلك للناس الابرياء من غير ذنب اذي فادر تكون بوشين انت المطلوب منك تحمي الشعب مش تدمره بايدك بجد مفيش احقر من كدا
خبطها طارق بالخنجر عى راسها فصرخت الما فتمزق قلب النمر
عدي: وربي وما اعبد ما هرحمك ياطارق.

سيف: اذي عملت كل دا اذي واحنا بنعتبرك اخ لينا تضربنا في دهرنا
طب انا مش مهم عدي صديقك اكتر مني وابن عمتك ليه تعمل معاه كدا
طارق بنيره حقد وغل: وهو ليه احسن مني في كل حاجه امه بتحبه والكل بيحبوه حتى الرتبه ليه هو الا يبقا مقدم وانا اكون رائد ليه هو بيحب ويتجوز وانا البنت الا احبها اول مره تكون بتحبك انت وتاتي مره تكون بتحب مازن
بس اخدت جزاتها لما امرت بقتله
صدم سيف وعدي فهو من حاول قتل مازن.

فاكمل: متبصليش كدا انا عملت حاجات كتير ذي اسر انا السبب في اني اخليه مدمن
عدي بصدمه: انت
طارق بضحكه تحمل معاني الشر: انت لسه فاكر مش بقولك اغبيه
سيف بغضب: انت انسان مريض لازم تتعالج فاكر ان الرجوله انك تتشطر عى واحده ست
طارق: لا الرجوله لما قتلت مراتك وابنك
صدمه كبيره وقعت عى مسمع الجميع ولكن الاصعب سيف.

فاكمل هذا الذئب قائلا: كان شكلها جميل وهي بتترجاني اسيبها تعيش عشان ابنها لكن انا مرحمتهاش ذي ماهي مارحمتش حبي ليها
سيف: يا بن: : والله ما هرحمك
طارق: اهدا يا ديناصور
عدي: انت ايه مستحيل تكون بني ادام طبيعي
اشاره واحده من الديناصور كانت كفيله بجعل النمر يجذب اتنباه العدو
عدي: انت معملتش حساب للقرابه الا بينا انا بجد مصدوم فيك يا طارق انا ندمان اني في يوم كنت بعتبرك صديقي.

طارق: انا عمري ما اعتبرتك صديقي انا بكرهك وكنت بستمتع بتعذيبك ذي الوقتي فرحتي هشوفها مع انكسارك اول ما اخلص عليها كان لازم اكشفلك انها بريئه عشان تنكسر
وبدء طارق بتشديد السكين عى رقبه نورسين التي صرخت وقالت بخوفا شديد: عدي
عدي بخوفا اكبر: ما تخفيش يا حبيبتي
طارق: مش عايزه تودعي حبيبك
الديناصور: الوداع ليك انت الخيانه عندي مالهاش غير طريق واحد بس الموت.

ابتعد الديناصور عنه ليقع ارضا جثه هامده اما نورسين فاخشي عليها من اثر الدماء
ركض عدي اليها وحال بينها وبين الارض
عدي بلهفه: نورسين
اما الديناصور فاحتضن تاج حتى لا تري بشاعه المنظر
حاصرت القوات المبني بامر من العميد وتم القبض عى بعضا من المجرمين في محاوله للهروب
وتم نقل مريم و نورسين الي المشفي
ام عدي فكان قلبه منكسر ومحطم عى ما فعله مع محبوبيته.

ولكن العشق الحقيقي يتنصر دائما حتى ولو ظلم المعشوق فالعاشق يكون ظلم اكثر.
بدءت نورسين في استعاده وعيها لتجد معشوقها بجانبها
كانت عيناه تأبي ترك عيناها المملؤه بالدموع
كاد ان يتحدث ولكنها ادارت وجهها الي الجانب الاخر كي لا ترأه
عدي بالم: نورسين
نورسين: لا رد
عدي: ارجوكي تسامحيني صدقيني كان غصب عني الموقف كان صعب اوي عارف اني غلطت لكن انتي كمان غلطتي لما
قاطعته نورسين عندما قالت: ارجوك ياعدي مش حابه اتكلم في حاجه من فضلك سبني لوحدي
عدي بحزن: انتي مش عايزاني جانبي.

نورسين: ايوا مش عايزاك
قام عدي وجلس بجانبها عى الفراش ثم قال: بصي لي يانور وقوليلي انك فعلا مش عايزاني واوعدك بعدها هختفي من حياتك للابد
اكتفت نور بالبكاء في صمت لم تلتفت له ولن تجيبه
شعر عدي بالانكسار وانه بالفعل فقدها فقرر الانسحاب بهدوء
وجاء عدي ليقف من جوارها ليجدها تتمسك بيده بقوه وعيناها تطلب منه عدم تركها
احتضانها عدي بقوه وقال: انا اسف يا حبيبتي.

نورسين ببكاء: انا الا اسفه ياعدي مكنتش اقصد اني اذيك ولا اكسرك ذي مانت فاكر صدقني كان غصب عني و
عدي: هوشش مش عايز اعرف حاجه المهم انك بخير ورجعتلي من اول وجديد انا كنت بموت من غيرك يانورسين
فكره انك ممكن تكوني خونتيني كانت اصعب انتقام
نورسين ببكاء: اسفه
شدد عدي من احتضانها وظل يهمس لها عن اسفه الشديد لها عما ارتكبه
دق الباب فابتعد النمر عنها وكفكف دموعها
دلفت تاج وسيف الي الغرفه.

تاج بلهفه: حمدلله عى سلامتك ياحبيبتي عامله ايه دلوقتي
نورسين بابتسامه بسيطه: الحمد لله يا تاج انا بخير متقلقيش عليا
سيف بابتسامه بسيطه: حمدلله عى سلامتك يا بطله اقلبتي التربيزه علينا وبقيتي انتي الhero
عدي: لا عندك. دانا النمر ياخويا
تاج وهي تضع عيناها ارضا من الخجل: بس نورسين كسبت المعركه يا استاذ عدي
احتضانها سيف وتعالت ضحكاته قائلا: يا كسفتك يا نمر
عدي بغضب مصطنع: طب بره بقا ياخويا انت والمدام.

سيف: مش الديناصور يالا الا يطرد انا هخرج من هنا براحتي ودي اقعده اما اشوف
تعالت ضحكات الجميع بسعاده فالديناصور استعاد محبوبته بامان
اما النمر فقد خالفت معشوقته ظنونه فاعادت اليه الحياه من جديد
دلف اياد بفزع وهو يركض الي اخته قائلا بلهفه: مالك يانورسين فيكي ايه
نورسين بابتسامه محاوله تهدئيته: انا كويسه ياحبيبي متقلقاش.

اياد بخوف وهو يلتقط انفاسه: انا كنت هموت من القلق عليكي لما عرفت ان صلاح ايوب اتقبض عليه خوفت يكون اذاكي
عدي بستغراب: انت كنت عارف يا اياد
اياد: ايوا ياعدي كنت عارف كل حاجه
عدي بعصبيه شديده: ومقولتليش ليييه
سيف: اهدا يا عدي مش كدا
عدي: اهدا ايه يا سيف محدش فكر كان ممكن يحصلها ايه لو كانت اتكشفت بدري شويه
قاطعهم دلوف العميد الي الغرفه وعلي وجهه ابتسامه صغيره تليق بمكانته.

العميد: حمد لله عى سلامتك يا مدام نورسين
نورسين: الله يسلم حضرتك يافندم
نظر له عدي بغضب واتجه اليه وقال بصوتا منخفض لا يتناسب مع بركان الغضب بداخله: هو حضرتك ليه معرفتنيش ان نور شغاله مع حضرتك
العميد بهدوء: لانه ما ينفعش تعرف باعدي كان لازم الموضوع يبان حقيقي.

عدي بصوتا مرتفع بعض الشئ: الموضوع يبان طبيعي وانا بتحطم ادام حضرتك مفكرتش اني كان ممكن اذيها بعد الا عمالته بلاش انا صلاح ايوب لو اكتشف انها شغاله معكم كان ممكن يعمل فيها ايه وفعلا دا الا حصل وانا انفذته في اخر لحظه ليه تعرض حياتها وحياه ابني للخطر
نورسين: عدي انا الا صممت عى سياده العميد اني اساعده بعد الا عرفته.

نظر لها النمر والديناصور باهتمام لتكمل هي قائله: كان عمري بس 7سنين لما ماما اخدتنا بعيد عنه سبنا البلد وهربنا عى اسكندريه ماما اشتغلت وصرفت علينا وعلي تعليمنا لحد مانا كنت في الثانوي واياد كان لسه صغير ثم اكملت بدموع: رجعت من المدرسه ومعيا اياد دخلت البيت مالهاش وجود دورت عليها في كل حته لقيتها مرميه عى السرير وبتنزف جريت عليها وفضلت احرك فيها لكنها مكنتش سامعني.

بكت نورسين بصوتا مسموع فاسرع اليها معشوقها واحتضنها دون ان يأبي لاي احد
فاكملت هي ببكاء: انا مكنتش فاكره هو مين بس هو عارفني عى نفسه ثم اكملت بسخريه: ومش بس كدا دا عرفني هو فتلها اذي شغل شريط فيديو كان مصوره وهو بيقتلها وكان مبسوط وهو بيتفرج.

عمري ما انسا الخوف الا سبطر عى اياد وهو ماسك ايدي وبيتحما فيا وانا ضعيفه اكتر منه بكيت لما شوفت الطريقه الا قتلها بيها دا انسان معندوش رحمه ما رحمهاش ولا كان هيرحمنا ياعدي
مزق بكائها فلوب الجميع حتى العميد
فقال عدي: خلاص يا نور اهدي يا حبيبتي
نورسين: لا هكمل
كان بيستعمل الشقه عشان يخزن بضاعته فيها يعني لو الشرطه عرفت مهمتمش ممكن يحصلنا ايه
كان بيضرب اياد بطريقه قاسيه اوي كنت بشك انه ممكن يكون ابويا.

استغليت انه فقد الوعي بسبب الشرب واخدت اياد وهربت عى مصر اشتغلت وصرفت عى تعليمي وعليه اي حد يسلني عن ابويا كنت بقول مات
حتى انت ياعدي محبتش اقولك عليه
عدي بحزن: ليه
نورسين بحزن والم: كنت خايفه تسيبني وتبعد عني لما تعرف ان ابويا تاجر مخدرات
امسك عدي يدها وقال: عمري ما ابعد عنك يا نورسين قولتلك ميت الف مره مش هيبعدني عنك الا الموت
سيف: عملتي ايه لما شوفتيه اول مره وشوفتيه اذي.

ابتلعت نورسين ريقها بمرار وقالت: الحكايه بدءت من اول يوم ليا في المستشفي كنت خارجه من العمليات وا
فلاش باااك
الطبيب: برافو عليكي يا دكتوره ما شاء الله انقذتي المريض عى اخر لحظه
نورسين بابتسامه: دا بفضل ربنا اولا وبفضل مجهودكم
الطبيب: عى العموم فرصه سعيده واتمني ليكي التوفيق
نورسين: شكرا لحضرتك عن اذنك
الطبيب: اتفضلي
وغادرت نورسين الي غرفتها لتجلب حقيبتها وتهبط الي النمر.

دلفت نورسين الي الغرفه واتجهت الي الضوا لتجد يدا ما تكمم فمها
الشخص: اتاخرتي ليه يا دكتوره
حاولت نورسين ان تجذب يده من عى وجهها ولكنه اخرج سلاحه وهددها انها لو استمرت بالحركه لقتلها
وبالفعل اؤمت له بمعني انها ستفعل ما اريد فتركها
لتجد نورسين شخصا مقنع امامها ولم تعلم انه ذلك الخائن طارق
نورسين ببعض الشجاعه الزائفه: انت دخلت هنا اذي وعايز ايه.

طارق ببتسامه مستفزه: عيب تقولي لضيوفك كدا يادكتوره عى العموم انا مش هعطلك
انا هقولك انا عايز ايه وانتي هتنفذي
الموضوع من الاخر حاجه تخص النمر
نورسين بصدمه: عدي
طارق: بالظبط كدا في فلاشه في مكتبه تلزمني
نورسين بعصبيه شديده: انت حقير اوي فاكر اني هساعدك واخون جوزي يا حيوان انا هقول لعدي.

وتوجهت نورسين للباب فوجدته يحمل السلاح ويصوبه عليها فاقتربت منه وقالت: انت فاكر لو هددتني لنك هتقتلني هخاف يعني وهساعدك تبقا غبي اوي
طارق: ومين قالك اني هقتلك انتي
نظرت له نورسين بعدم فهم فجذبها الي الشرفه واشار لها عى قناص يصوب سلاحه الي معشوقها الواقف بنتظارها
شهقت نورسين وقالت: لا.

ابتسم طارق وقال: متخافيش ياحلوه هو منتظر اشارتي والاشاره دي انتي الا هتحدديها ياينسحب يا يخلص عليه انا سايبلك حريه الاختيار
بكت نورسين وقالت له بدموع: لا ارجوك هعمل الا انت عايزه بس متاذيهوش ارجوك
طارق: اوك هخليه ينسحب بس خاليكي واثقه من حاجه واحده بس انك لو فكرتي تخدعيني هخلص عليه في اي وقت ذي مانتي شوفتي كدا
نورسين بفزع: لااا حاضر هعمل الا انت عايزاه.

طارق: تعجبيني اسمعي بقا في فلاشه في ظرف ابيض الفلاشه دي تلزمني تكون عندي في ظرف 24 ساعه
نورسين: والفلاشه دي فين وفيها ايه
طارق: فيها ايه دا ميخصكيش مكانها في خزنه المكتب بتاعه واظن من السهل عليكي توصلي للمفاتيح
نورسين بخوف: الفلاشه دي اكيد هتيأذيه بشغله
طارق: يعني يوم او يومين بالكتير مفيش ادامك حل تاني والا هتفقده الي الابد فكري ياحلوه
وتركها وغادر
بالوقت الحالي.

نورسين ببكاء: وفعلا اخدت المفاتيح من عدي وادتها لعادل وهو عمل المطلوب مقابل معالجه والدته ارجوك يا فندم تخرجه من السجن ذي ما وعدتني
العميد: انا لسه فاكر وعدي يا دكتوره وماتنسيش اني قولتلك اول ما يتقبض عليهم عشان محدش يشك في حاجه
سيف: بس المقنع دا كان طارق ابوكي ظهرك اذي.

نورسين: بعد اما عدي انفصل من شغله وبقا حديث الصحافه عرفت ان الموضوع كبير وكلمته من نفس الرقم الا ادهوني لما اجيب الفلاشه اكلمه عليه وهددته اني هتكلم وهقول عى كل حاجه
خرجت من البيت وكنت راحه مركز الشرطه لكن في عربيه خطفتني
صدم عدي مما سمع فمعشوقته تعرضت لمخاطر كثيره هو لا يعلمها
تاج بصدمه: بعدين
نورسين: لقيت نفسي بمكان اسوء من انه يكون مقبره والصدمه الاكبر لقيت احمد سليم او صلاح ايوب ذي ما الكل عارفه.

الشخص المقنع قال انه لازم يخلص عليا او يحبسني هنا ليه حريه الاختيار
لكن هو اتعرف عليا وعرفني ورفض انه يقتلني انا استغربت بس بعد اما سياده العميد طلب مني اشتغل معاه عشان يوقعهم عرفت ان دا امر من ربنا عشان يوقعه في شر اعماله
وفعلا ابتدبت اوصله المعلومات الا سياده العميد بدهاني.

اكمل العميد قائلا: بس الديناصور اثبت براءه عدي ودا كان غير متوقع والمشكله اني عرفت ان الطرف التالت المقنع دا حد من القسم يعني اي حركه بتحصل جوا القسم مترقبه فكان لازم الموضوع يبان انه طبيعي عشان كدا حبست عدي وعذبته ذيه ذي اي مجرم وخرج لما برئته ظهرت نورسين قدرت تجمع معلومات عن المافيا كلها بفضل مجهودها قبضنا عى معظهم وعلي مافيا السلاح لحد ما حصلت المهمه الا اكيد طارق هو الا كشفها لصلاح عدي قتل الدراع اللمين لصلاح ايوب وطبعا دا كان كفيل انه يكلف قناص محترف يقضي عليه.

كان موقف صعب معرفناش نتصرف اذي لو حمينا عدي نورسين هتكشف وهكون بعرض حياتها للخطر هي وابنها وفي نفس الوقت حياتك في خطر اتوصلت لحل يسلم جميع الارواح وهو ان نورسين تضرب عدي بس تكون اصابه سطحيه صحيح كانت معترضه ومنهاره لكنها في النهايه انقذتك من الموت ودا ذاد ثقه صلاح فيها وكشفلها رجال المافيا كلهم الا المقتع دا ودا الا جانني مكنش في دماغي انه يكون طارق.

سيف: مكنش في تفكير حد اصلا انا لحد دلوقتي مش مصدق عمل كدا اذي
عدي: الخيانه كانت صعبه اوي منه
العميد: واخد جزاته خلاص
عدي بابتسامه: اخده صح دا الديناصور الا اشرف عى الموضوع بنفسه
قاطع حديثهم دلوف اروي واسر وسوسن
سوسن: في ايه ياعدي ايه الا حصل
عدي: مفيش حاجه حصلت ياماما متقلقيش
نظرت له باندهاش عندما وجدته يحتضن نورسين
فقص عليها الحقيقه لتفخر بابنتها التي تعتبرها دائما ابنه لها.

اما بغرفه مريم فكان والدها يبكي بشده عليها ومازالت كلماتها تتردد في اذنها
انها لاتريد الزواج به تستشعر بشئ مريب تجاه ولكنه لم يستمع لها عندما اخبرته انها تحب مازن وتريده هو
هاهو الان يدفع تمن حرمان عاشقين من عشق جمعهم
عى الجانب الاخر يجلس الشقيق لنصر الذي بياعه مقابل المال يجلس وهو يبكي هو الاخر عى ابنه الراقد عى الفراش لا حوله له ولا قوه.

يرفض الحياه بدونها لم يعلم الجميع انه علم بزوجها من رفيقه ولكنه انسحب بهدوء تاركا له المجال ولها ان تعشق مره اخري ولكن لم يعلم انه ليس رفيق بل شيطانا خلق للتدمير ضحي لاجله ولا يعلم انه من تسبب له مما هو الان.

دلف النمر اليه ليجده يبكي عى ابنه فجلس بجانبه وقال بحزن: ليه مسبتهوش يفرح ليه مدتلهوش الفرصه انه يكون معها حضرتك فرقت بين قلبين وكسرتهم بمنتهي القسوه بسبب الخلافات عى الثروه يا تري فادتك بايه وانت شايف ابنك بين الحيا والموت وامنيته كانت انه يتجوزها استريحت في بعده عنك
نظر له بحزنا شديد ودموعه تنهمر عى خديه
فقال عدي: انا اسف لو تطاولت في الكلام بس كان لازم اقول لحضرتك كدا عن اذنك.

احمد: استنا يا بني انت معاك حق احنا مهمناش غير الفلوس وبس
انا ندمان اني محستش بابني او اتنزلت لاخويا عن الفلوس دي بجد مش عايزهم انا عايز ابني بس بسبها انا خسرت اخويا وهو خسرني وادينا الوقتي بندفع التمن وغالي اوي اولادنا
كان نصر يقف ويستمع لهم فقد بدءت مريم باستعاده وعيها وصرحت باسم مازن فدخلت في حاله صرع فاخبره الطبيب انها لن تفيق الي ان تستمع الي صوت مازن التي تناديه.

فتجه ليسال الديناصور الذي احضر ابنته الي المشفي ساله عن مازن فعلم منه ان طارق قد حاول قتله وهو الان بنفس المشفي وفقد للواعي ايضا فبكي عى العاشق التي تجمعهم مشفي واحده بسبب وحش بشري خالي قلبه من الرحمه فتوجه لغرفته حتى يراه ليستمع الي حديث شقيقه فدلف الي الغرفه لينصدم احمد به فهو لم يراه منذ فتره ارتمي نصر بحضن اخاه يبكي عى ما ارتكبه بحق نفسه وابنته وبحق اخاه وتفاجئ بوجود حضن اخاه الذي لا يبخث عليه به رغم ما ارتكبه.

واخذه الي غرفه مريم ليراها
وقف الديناصور والنمر يتطلعان اليهم بحزن شديد وايضا بسعاده
في انا واحد لاجتمعهم اخيرا
وضع النمر يده عى كتف رفيقه بسعاده وقال: نجحنا يا ديناصور
ابتسم سيف وقال مفتكرش اننا فشلنا قبل كدا
النمر: ههه لا متخلقش لسه الا يقف ادام النمر والديناصور
ابتسم سيف واحتضانه بحبا شديد فعلاقتهم اقوي من اي رابط هم بقوه باتحادهم
بدء مازن في استعاده وعيه فقال بصوتا مجهد: وانا فين من الحضن دا.

ركض اليه عدي بلهفه وسعاده وقال: مازن
سيف: حمدلله عى السلامه
مازن بتعب وهو يجاهد ليجلس فساعده النمر
مازن: مش وقته يا سيف في حاجه خطيره كنت هقولكم عليها الخاين الا بيساعد صلاح ايوب هو طارق
الديناصور: عرفنا يا مازن وخلصت عليه بنفسي الحقير هو الا قتل جاسمين ثم اكمل بحزن: وهي كانت حامل
حزن عدي ومازن ولكن تحدث عدي بسرعه حتى لا يغرق رفيقه بدوامه الحزن: اه لو شفت الديناصور وهو بيعمل الfinish بتاعه ههههه.

مازن: انت هتقولي عارف ياخويا بس الا انا حزين عشانه ليه طارق يعمل كدا
عدي بحزن: انا مكنتش متوقع انه يعمل كدا دا ابن خالي يا مازن انت مشفتش حاله والده ولا والدته محدش مصدق انه يعمل كدا
مازن بلهفه: مريم عامله ايه
عدي بتوتر: كويسه يا مازن
مازن بشك: في ايه يا عدي مريم مالها
عدي: مالها بس يا مازن مانا قولتلك انها كويسه
سيف: في ايه يا حيوان انت عامل تحقيق علينا
مازن: سيف عشان خاطري قولي مريم مالها ارجوك.

قص له الديناصور ما حدث واخبره بان الطبيب اخبرهم بانها محاوله اعتداء
غلت الدماء بعروق مازن وجذب الابر المعلقه بيده بقوه وحاول النهوض
عدي: انت رايح فين يا مازن
مازن لازم اشوفها حالا سبني
عدي: طب هساعدك اهدا
وبالفعل قام عدي بمساعده مازن للوصول الي غرفه معشوقته لينصدم منا راه فوجهها مليئ بالكدمات ولكن الصدمه الاكبر رؤيه والده بجانب عمه
احمد بفرحه وهو يحتضن ابنه: الحمد لله انك قومت بخير يا حبيبي.

نصر بابتسامه: حمدلله عى سلامتك يابني
لم يستمع مازن اي كلمه مما القت عى مسمعه فكانت نظراته مركزه عى معشوقته التي تنازع هي الاخري للعيش
فقترب منها ببطئ شديد وجلس بجوارها وعيناه تفيض بالدموع
نصر باسف: سامحني يابني والله ما كنت اعرف انه وسخ كدا
مازن بالم لرؤيه دموعها فتركت دموعها تعبر له عن كميه الشوق له كما تود ان تفيق وتتمعن به ولكنها لا تقوي عى ذلك
مازن: من فضلك سبني معها شويه.

نصر بابتسامه: حاضر يا بني تعال يااحمد
وخرج الجميع تاركا المجال للعاشق المنكسر
بقصر عدي الجندي
عادت نورسين الي المنزل مع سوسن واروي التي اعتذرت لها كثيرا عن معاملتها لها فابتسمت لها اروي وقالت انها تتفهم الموقف التي كانت تمر به.

اما اسر فبدء تمام في امتثال مرحله الشفاء واعجب باروي كثيرا وارد ان يطلبها لتكون زوجته ولكنه لا يعلم لم يشعر انها لا تكن له الحب كما انه يحب طفلها ويعشق اللعب معه وهي تري ذلك بعيناه فكانت تريد العوده لبيتها فها هي الان قد وضعت بخيرا ولكن سوسن رفضت ذلك بشده لتعلقها بها وبالصغير
بغرفه نورسين.

قامت نورسين من الفراش بتعبا شديد واتجهت الي المرحاض فاحست بدوار يهاجمها اردت التوجه الي الفراش مره اخري ولكن قدماها لم تعد تحملها فوجدت عدي يحملها بخوفا شديد ويضعها بالفراش بحبا بالغ
عدي بخوف: مالك يا حبيبتي
نورسين: مفيش ياعدي حاسه بشويه دوخه مش اكتر
عدي بعصبيه شديده: عشان مش بتاخدي الادويه الا الدكتوره كتبتلك عليها انا مش نبهتك.

نظرت له نورسين وقالت: انا كنت بنساه ديما وانت الا كنت بتفكرني بس ثم صمتت عندما تذكرت معاملته لها بالفتره الاخيره وانه اهملها فبكت عندما تذكرت ايضا ما فعلته به وما تسببت له من جراح
احتضانها عدي وكفكف دموعها قائلا: خلاص يا حبيبتي انسي اوعدك اني هعوضك عن كل الا فات
ابتسمت نورسين وقالت: وجودك جانبي احسن تعويض
شدد عدي من احتضانها قائلا بسعاده: حبيبتي بعشقك.

دفشته نورسين بعيد عنها قائله بحزن مصطنع: وانا بكرهك عشان ضربتني بالقلم وبصراحه ايدك بتوجع اووووي
ابتسم عدي واقترب منها وقبلها قبلات رقيقه عى وجهها قائلا: وانا ميرضنيش زعلك ياعمري
نورسين بخجل: عدي الله
عدي بخبث: قلب عدي مش بصلحك
نورسين: وانا مش زعلانه مفيش داعي
ابتسم عدي وجذب الدواء وقدمه لها لتقول هي: لا طعمها وحش اووي الحبوب دي
عدي بستغراب: هو انتي بتدقويها دي بتتشرب ياماما.

نورسين: عارفه يا بابا بس اول ما بخدها بحس بمراره لا مش هخدها
عدي ؛كدا طب اوك برحتك اروح انا بقا اشوف اروي
نورسيم بعدم اهتمام: اوك وابقا هاتلي رياض معاك وانت راجع
عدي بستغراب: يعني مش غيرانه
نورسين: توتؤ لاني عارفه ان دا ملكي انا بس وكانت تشير الي قلبه
واكملت: وبعدين دي اختك ولازم تتطمن عليها
عدي: اه عشان كدا بقا انتي عرفتي
ابتسمت نورسين وقالت: ايوا عرفت
اقترب منها عدي وقال: عرفتي ايه.

نورسين: اد ايه انت بتحبني
عدي: انا بعشقك مش بحبك يانورسين
واقترب منها لتكون اجتماع العشق بعد عناء علموا كم حال العشق بقلوبهم وعلموا انهم خلقوا ليكونوا لبعضهم البعض
اما بقصر الديناصور
خرجت تاج من المرحاض وعلي وجهها علامات الدهشه
دلف الديناصور الي الغرفه ليجدها تقف ويبدو انها ليست بخير
فهرول اليها متلهفا
سيف بفزع: مالك ياحبيبتي في ايه
نظرت له تاج بعشق وقالت: بحبك
فقال بتعجب: ولا يحب حد يزعل كدا.

ابتسمت له وقالت: خوفت عليا يا سيف
بدا عى وجه سيف الاستغراب فاكملت هي: يعني لما اتخطفت كنت خايف عليا
سيف: انتي كنتي شايفه ايه
احتضانته تاج بفرحه وقالت: عشان كدا بقولك بحبك اووي لو اعرف ان الخطف هيخلي حبك يبان اوي كدا كنت اقبلت اتخطف كل يوم
ابتسم الديناصور وقال: مجنونه
ابتعدت عنه بحزن مصطنع: كدا طب ماشي معتش هكلمك انا وابني ثم وضعت يدها عى جنينها وقالت بزعل مصطنع: شوفت بابي بيقول لمامي مجنونه اذي.

اقترب منها سيف بصدمه وقال: بتقولي ايه يا تاج
تاج: مش هرد عليك انا مخصماك
جذبها سيف اليه وقال بجديه: انتي حامل بجد
تاج بخجل وهي تضع وجهها ارضا: ايوا حامل
حملها الديناصور بين يديه بسعاده لا توصف فها هو يعلم بخبر حنلها بنفس التوقيت الذي يعلم به فقدان ابنه الاخر كأن الله فعل ذلك ليبرد قلبه
فهو الرحمن الرحيم يفعل كل شئ بعلم سبحان الملك عز وجل وحق له ان يكون الملك الواحد الاحد.

كان سيف يشعر بسعاده العالم باجمعه فحمد الله كثيرا عى ما منحنه له.

للعشق وجها اخر فهناك عاشقان لم يجمعهم القدر بعد فها هي ترقد عى الفراش بضعف شديد ينظر لها معشوقها بحزنا جامح باعين دامعه بكل دموع الندم عى تركه لذلك المستذئب الذي ظن انه سيحميها لكنه كان السبب في هلاكها
كان مازن يجلس بجانبها بحزن متمسك بيدها.

مازن بحزن: كفيا بقا يامريم صدقيني قلبي معتش مستحمل اشوفك كدا مش كفيا بقا ياحبيبتي ارجوكي بقالي اسبوع بتمنا ارجعيلي وانتي رافضه تقاومي علشاني ارجوكي يامريم قاومي علشاني لو لسه فعلا بتحبيني وانا هواجه الدنيا علشانك مش هسبلك تاني ابدا
لم يتلقا منها اي رد فهو معتاد عى ذلك منذ ذيارته المتكرره لها يوميا بعد ان تحسنت حالته الطبيه.

مازن بدموع: تعرفي كنت عارف اني مش ههون عى ربنا يسبني اتعذب كدا وكان عندي يقين بالله انك هترجعي وهيجمعنا مع بعض من تاني وانا لسه واثق في حكمته وواثق انك هتقومي يا مريم
قاطع حديثهم دلوف نصر الي الغرفه قائلا بابتسامه: صباح الخير يا بني
مازن: صباح النور ياعمي
نصر: كل يوم اجي القيك بنفس المعاد
مازن: بعدي عليها قبل ما اروح الشغل لو دا بيزعج حضرتك ممكن ا.

نصر بسرعه: لااا طبعا انا بتكلم عادي يا حبيبي مقصدش حاجه وبعدين دي تحليل مريم ابتدت تتحسن بفضلك
ابتسم مازن وقال بسخريه وهو يتجه للخروج: بالنسبالي التحسن لما ترجع لوعيها وتكون ادمي سلام ياعمي اتاخرت عن الشغل
نصر: مع السلامه يامازن
اتجه مازن للخروج ولكن صوتا ما اوقفه صوتا اثار الصدمه تجااه صوت معشوقته صوتا اشتاق له منذ فتره طالت بالبعد والفراق.

طالت بالم والجراح بالقسوه والجفاء وها هي تنتهي ليلتقي العاشق بمعشوقته من جديد
ويظل هناك عاشق لم يحصل عى معشوقته فهل سيكون للحظ معه؟

تصلب مازن بمكانه متواهما انه لم يستمع لشئ ولكن عاد صوتها من جديد لياكد له انها معشوقته
مريم بضعف: مازن
هرول مازن اليها بسعاده لا توصف قائلا: حبيبتي حمدلله عى سلامتك ياعمري
ابتسمت مريم بتعب وقالت: مش مصدقه بجد انك موجود
مازن بابتسامه جاذبه: لا صدقي حبيبتي انا موجود جانبك وهفضل معاكي عى طول
اقترب نصر من ابنته وعلي وجهه علامات السرور فها هي ابنته تسترد وعيها
نصر: حمد لله عى السلامه يابنتي.

نظرت له مريم بخوفا شديد وتمسكت بيد مازن بقوه وبكت
نصر: ماتقلقيش ياحبيبتي انا مستحيل افرق بينكم تاني ابدا
نظرت اه مريم نظرات عدم تصديق فتحدث مازن مؤكدا لها انه بالفعل وافق عى عودتهم وايضا عاد ابيه وهو كما كانوا من قبل
سعدت مريم للغايه بعد ما تعرضت له عى يد ذلك المجرم الحقير الذي دمرهم جميعا ولكن بالنهايه انتصر العشق
بغرفه اسر
دلف عدي الي الغرفه ليجد اخاه يجلس بشرود عى الفراش حتى لم ينتبه لدلوفه
عدي: اسر.

اسر بدهشه: عدي
جلس عدي بجانبه وصمت قليلا ثم قال: انا عارف انك زعلان مني بس كان غصب عني اسر انا بعتبرك ابني
نظر له اسر باستغراب فاكمل النمر قائلا: متستغربش عارف ان الفرق بينا مش كبير بس دا احساسي ناحيتك.

ابتسم اسر وقال: انا مش زعلان يا عدي انا محروج منك عى اني عملت كدا وبالعكس انت انقذتني من الطريق الا كنت ماشي فيه دا كان اخره معروف الموت وعصيان ربنا وبكدا اكون خسرت الدنيا والاخره انا بجد فخور اني ليا اخ ذيك
سعد قلب عدي بما استمع اليه فقام واحتضنه بسعاده وقال: مرحب برجوعك لينا يا بشمهندس
ضحك اسر بصوتا مسموع قائلا: ههه البركه فيك يا سياده المقدم ولا اقول النمر افضل.

عدي: لا ياعم قول عدي بس مش هيبقا هنا وهناك
كانت سوسن عى وشك الدلوف فرات اجتماع الاخوه اخذت تنظر لهم باعين تفيض بالدموع
سوسن بصوتا يكسوه الدمع: اخيرا اتجمعتم ذي الاول
اتجه اليها الاثنين واحتضونها فقالت بسعاده: ربنا يباركلي فيكم يارب
فاتاها صوت نورسين من خلفها: طب وانا يا سوسو ماليش من الحب جانب
ابتسمت سوسن والتفت لها وقالت بسعاده: لا دانتي الحب كله.

ابتسمت نورسين ودفشت النمر واسر قائله: واسع انت وهو ماقالت انا الحب كله
واحتضنتها بحب شديد فقد منا الله عليها بهذه السيده العظيمه تعويضا عن فقدان الام
كان عدي بنظر لها بسعاده فاخيرا عادت البسمه لتزين وجه معشوقته فتزيدها جمالا وجاذبيه
اما اسر فوجد اروي تخرج من غرفتها وتتجه اليهم فتتابعها لعين تفيض بالحب اكتشفه عدي فهو النمر
اروي: اي دا من غيري.

ابتسنت نورسين وقالت: ههه كفيا عليكي حضن رياض ممكن تدعوني العب بيه شويه
انفجر عدي من الضحك قالا: ليه هو فرده شراب اسمها العب معاه ياحبيبتي
نورسين بزعل مصطنع: شايفه ابنك ياماما
اسر: معلش يانوري هو عدي كدا لو معلقش عى اي موضوع يبقا اكيد تعبان
اروي: ههه بعد الشر عليه ههههههههه
عدي: بقا كدا بتعملوا معيا الجلاشه
سوسن: هههههههه يالهووي لو حد سمع المقدم بيقول جلاشه عههععع
اسر: هيقا مسخره.

التقطت نورسين الرضيع من والدته واخذت تنظر له بحبا شديد
واخذته الي غرفته تتامل جماله واخذت تلهو معاه ودعت الله ان يعجل بلقاء فلذه كبدها
لتجد معشوقها يحتضنها من الخلف قائلا بصوتا منخفض: بتعملي ايه مسكتك
نورسين بدلع: بريئه يا فندم معملتش حاجه
عدي بنظرات عاشقه: لا انتي عملتي جريمه بشعه يعاقب عليها القانون
نورسين بابتسامه: جريمه ايه دي با سياده المقدم
عدي: خطفتي قلب سياده المقدم.

اسر: طب بالنسبه للاخ الا قاعد يتعلم من حضرتك دا هيكون وضعه ايه لو علق بنت من الجيران هيصرف عليها اذي بمبرز ولبن
صرخت نورسين: يامامي خضتني يااسر الله
اسر؛ماهو واضح انكم بتتخضوا الولد بيصرخ وانتو بتحبولي في بعض ولا الا لسه عرسان جداد.

عدي وهو يقبض عليه من التيشرت الخاص به: وانت مال اهلك حد قالك اننا متجوزين بقالنا قرن وبعدين يابني الرجل هو الا يقدر يخلي حياته كانهم لسه عرسان جداد بس هقولك ايه مانت غبي مش عارف حتى تعترف بحبك
اسر بتوتر: حب ايه ياعم انت مجنون
عدي: بغض النظر عن قله ادلك الا ممكن كنت اشيل رقبتك عن جسمك بس هقولك اني مش صغير وحفظك صم.

اسر: بلاش كلام فاضي انا هخد رياض ثم حمله وقال بسخريه: وانتو كملوا رومانسيتكم دي مع نفسكم الولد هينحرف الله يكون في عون ابنك هيعلق من كي جي وان
وخرج اسر من الغرفه باكملها وهو يتمتم بكلام غير مفهوم اقتربت نورسين من عدي وقالت بدهشه: هو اسر بيحب
ابتسم لها عدي قائلا: لا انا الا واقع بحبك يا جميل
نورسين: عدي الله بتكلم جاد.

عدي: حبيبتي هفهمك عى كل حاجه بعدين لاني هحتاج مساعدتك بس الوقتي البسي عشان خارجين مع سيف وتاج عزمنا هنحتفل بمناسبه حمل تاج
نورسين بفرحه: هي تاج حامل
عدي بفرحه فهو يحب ان يري صديقه سعيد فقال: ايوا حامل
نورسين: لازم اباركلها عى الفون الاول
عدي: مجنونه ماحنا هنتحرك دلوقتي
نورسين: لا مش هقدر استنا
وبالفعل جذبت الفون وطلبت رقم تاج
بغرفه الديناصور.

كانت تاج تقف امام خزانه الملابس لتلبس شيئا يليق بالخروج الي المكان الذي ستذهب اليه مع زوجها وعدي ونورسين وكان الاختيار صعبا لها فهي منتقبه ولا يليق لها الا لبسا خاصا
فوجدت فستانا فضفاض ملقي امامها فالتفتت باندهاش لتجد الديناصور من يحمله
تاج بفرحه: دا ليا انا
الديناصور: ايوا حبيبتي ومش بس دا تعالي.

وجذبها الديناصور لتجد عى الفراش مجموعه مميزه من الفساتين الفضفاضه حديثه الطراز من افخم ما يكون الكلا اجمل من الاخر
نظرت له بسعاده وقالت: بحبك
اقترب الديناصور وحملها بين يده قائلا: وانا بموت فيكي يالا اختاري فستان والبسيه عما اغير انا كمان
تاج بفرحه: اوك نازلني
سيف: لا انا مبسوط كدا
ضحكت تاج وقالت: طب مش كنت بتقول هتغير
سيف: ايوا
تاج: طب نازلني عشان تغير
سيف بخبث: انا من رايئ نعتذر عن العشا دا.

انفجرت تاج ضاحكه فقال بتعجب: بتضحكي عى ايه
تاج ؛انت الا عزمهم مش هما الا عزمينك
انزلها سيف وقال: ايوا صح عدي اقرب شخص ليا وبحب اشاركه في كل حاجه فرحي حزني
تاج بابتسامه: ربنا يخليكم لبعض ياحبيبي
سيف: هههه وانتي حاسس بتطوير العلاقه بينك وبين نورسين.

تاج بفرحه: ايوا نورسين دي اجدع صديقه انا قبلتها كفيا انعا كانت بتخاليني اشوفك كل يوم وانت بعيد عني وكانت بتساعدني ادخلك كل يوم من غير ما حد بحس وكمان كانت بتجيلي عى طول وتشوف احتياجاتي
اقترب سيف منها وقال يعني انتي كنتي لتجيني فعلا
ابتسمت تاج وقالت: ايوا يا ديناصور بس كنت بستغراب اذي بتحس بيا
سيف وهو يمسك يدها بحب: دا العشق يا تاج
نظرت له والدموع تترقرق بعيناها فمحبوبيه صار الان يكن العشق لها.

فمحي دموعها وقال: ايوا انا بعشقك
ابتسمت له بحبا شديد فقال هو:
لازم اغير هدومي اتاخرنا اوي عدي هيضيق
وتركها وتوجه الي الخزانه اما هي فتوجهت الي الفراش وجذبت فستانا باللون الاسود وعليه بعض النقوش البسيطه الغير ملفته للانظار وانهت لبسها بانتظار الديناصور لتجد هاتفها يدق معلننا عن رفيقتها
تاج: السلام عليكم
نورسين: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته حبيبتي الف الف الف مبروووك.

ابتسمت تاج وقالت: الله يبارك فيكي يا قلبي
نورسين: زعلانه منك اعرف من عدي مش منك انتي
في ذلك الوقت خرج كلامن اانمر والديناصور وهم يكملوا ارتداء ملابسهم
تاج: بتستهبلي صح انا بعتلك اول واحده عى الماسنجر
نورسين: اوبس عندي دي اصلا ما مفتحتش اللاب خالص والا الفون
عدي بصوتا سمعته تاج: مدام نورسين ممكن حضرتك تلبسي وتبقي تكملي كلامك اما تشوفوا بعض
نورسين: ثواتي بس يا عدي
تاج: ههههه عنده حق انتي لسه مش لبستي.

نورسين: لا قولت ابارك الاول يا بت
سيف: اصيله يا نورسين
نورسين: اهلا بالديناصور مبرووك
سيف: الله يبارك فيكي افتحي الاسبيكر عايز اكلم عدي
وبالفعل فتحت نورسين الاسبيكر للامير الوسيم الذي يتالق بافضل طالته امام المرأه
سيف: عدي
عدي وهو يصفف شعره: نعمين
سيف: خد التلفون من مراتك يا خويا وخليها تلبس لاننا اتاخرنا اوي وهستانا حضرتك كتير
نورسين: كدا يا سيف ماشي
تاج: ههههههه
عدي: سمعتي هاتي بقا اتكلم وانتي غيري هدومك.

وبالفعل اخذ الهاتف وتكلم مع الديناصور
عدي: مفيش اخبار عن مازن يا سيف
سيف: ايوا كلمته وبيقول انها الحمد لله فاقت
عدي: طب كويس الحمد لله
سيف: كمان الفرح اتحدد اول ما تخرج من المشفي هيعملوه
عدي: ربنا يفرحه شاف كتير اوي واتعذب
سبف بالم: كاس عذاب وكلنا بندوقه يانمر
النمر: معاك حق يا سيف
قاطع حديثهم صوت نورسين: انا جاهزه يا عدي.

تاه عدي في جمال تلك الساحره التي امامه بفستان من اللون الافو ويت وحجابا بنفس اللون كانت كالساحره التي تقع سحرها عى الاخرين اقترب منها عدي وقال: الحلاوه دي كلها اخاف تتحسدي
تبسمت نورسين وقالت: مش عارفه اعمل ايه بالكلام الحلو دا
عدي: هقولك بعدين وجذب يدها قائلا: نمشي بقا ولا ايه
نورسين بابتسامه يالا
اما بغرفه الديناصور فنظر لتاج بحبا وقال: احلي حاجه ان محدش شاسف الجمال دا الا انا
تاج: بس بقا يا سيف الله.

ضحك الديناصور بصوته الرجولي الجذاب فبدا اكثر وسامه عى وسامته التي تجعله كالملك: الله عهههه مش عايزه تبطلي الاسلوب الطفولي دا
تاج بزعل مصطنع: كدا يا سيف طب مش خارجه معاك
جذبها الديناصور الي احضانه قائلا: قلب سيف بهزر الله
تاج: رخم
انقلبت نظراته الي نظرات جعلته تخطو بخطوات سريعه وهي تقول: بهزر يا ديناصور الله
اتبعها الديناصور بطالته الجذابه قائلا: عشان خاطر مالك عفوت عنك
تاج: ههه مش كانت ريناد عههه.

الديناصور: عندي احساس انه ولد
تاج: اسم مالك جميل اووي يا سيف
سيف: انتي اجمل يا قلب سيف مش يالا والا اعتذر
اسرعت تاج الي السياره قائله: لا يالا
ابتسم الدبناصور وتوجه الي المطعم ليجد رفيقه ينتظره وعلي وجهه ابتسامه جاذبه
فجلسوا يتناولون العشاء بجوا ممزوج بالعشق وحب الاخوه او الاصدقاء ليتسع العالم بهم وبحبهم والعشق الذي سطر اساطير بقلم النمر والديناصور.

تااابع ◄

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف