
- أنا عايز افهمك بس إن اللى بتعمله ده هيوديك ورا الشمس؟! أنا من حقى أكلم محامى، من حقى مقعدش هنا اكتر من ٢٤ ساعه، ومن حقى أعرف أنا هنا ليه!
- برافو، دانت مذاكر قانون كويس، وجاي تعلمهونى!

- أنا عايز افهمك بس إن اللى بتعمله ده هيوديك ورا الشمس؟! أنا من حقى أكلم محامى، من حقى مقعدش هنا اكتر من ٢٤ ساعه، ومن حقى أعرف أنا هنا ليه!
- برافو، دانت مذاكر قانون كويس، وجاي تعلمهونى!

رؤيته لسقوطها افزعه، هل صدمتها حقاً!، هرع اليها بجزع حين استقر جسدها امام السيارة، جثى على ركبتيه رافعاً رأسها هاتفاً بإسمها بقلق
- يارا!، يارا؟، سمعاني؟
ترجل صاحب السيارة سريعاً قائلاً بسخط وشيء من الغضب
- اية المصايب اللي عمالة تتحدف علينا دي!، هي الطلعت قدامي.

حينما تمر المصاعب بسلام تترك بداخل القلب آثراً فتجعله متراقب لما سيحدث بعد ذلك !
باغته التفكير كثيراً ليحجره بين تذكرها وبين القادم فأن كان لم يحتمل صراخ شقيقته كيف سيحتمل سماعها هي ! ...
تعلقت عيناه بباب الغرفة بأنتظار خروج الطبيب متلهفاً للأطمئنان عليها ؛ فخرج الطبيب بعد أن أنتهى من فحصها،أقترب عدي منه سريعاً فتطلع له الطبيب ببسمة عملية هادئة:_متقلقيش أنا كتبتلها على أدوية وطلبت منها ترتاح الفترة دي لحد ما ربنا يكرمها ...
شعر بالراحة تجتازه فباغته بسؤال:_يعني هي مش بتولد ؟ ..
كانت هذه المرة الأولى لهم بالسفر والبعد عن منزلهم فهم طوال حياتهم لم يبتعدا عنه وكان هذا الأمر يشعرهم بالغربة والقلق وظلا صامتين طوال الطريق حتى ركبا الطائرة نظر خالد ناحية نوران فإذا بها ترتعش من الخوف فقال لها مبتسما
خالد : ايه يا نوران مالك خايفه
نوارن بابتسامه بسيطه : لاء بس اول مره ابعد عن مصر وعن بتنا عمرنا كله سبناه ومشينا...

قمت من الفراش فى التاسعة صباحاً-رغم- إنى مستيقظ فى السادسة..
لكن حالة مفزعة من الإحباط سيطرت عليّ..لدرجة جعلت -مجرد-مغادرة الفراش عمل بطولي..جهد يستحق الثناء و التقدير!
لن تحاول أمى إيقاظى-فقد إعتادت-على فترات نومى التى تشبه الغيبوبة..من إرهاق و ضغط العمل الذى بدأت أشتاق إليه!

القاتل
"بُرّيه منك وليه!"هتفت"فاطمة"فى إستنكار حين سمعت طرفاً من حديث أمها معى..و أضفت بحرقة :
- أنتى يا مره ماوركيش شغلانه غير" بيجو"تقطعى فى فروته!

"خلاص يا بنتى ماشيه!"سألت أم"حلمى"عزة"و هى تفطر معها هى و أطفالها الخمسة ..قبل أن تضيف فى أسى:
- مش عارفه ليه مصممه تسبينا؟!..ما تخليك قاعده معانا!
"- أزيى صحتك دلوقت يا مدام"إيمان"..أتمنى تكونى أحسن"سأل عمى"سمير"والد"نادين"والدتى على سبيل الأطمئنان
"أسأل الدكتور بتاعى"قالتها امى ..و هى تشير نحوى مبتسمة بفخر و إمتنان لم اكن أستحق ربعهما.. تفاجئت،و غمغمت في حرج:
- الحقيقه أنا مقصر ..بس غصباً عني و الله!

| عندما تهبطين على |
| لا تبدئي بالسلامْ |
| فهمُ الآنَ يقتسمون صغاركِ |
| فوق صحافِ الطعامْ |
| بعد أن أشعلوا النارَ في العشِّ.. |
| والقشِّ.. |
| والسنبله.. |
| وغداً يذبحونكِ.. بحثاً عن الكنز |
في الحوصله! للشاعرأمل دنقل |
فحصت الطفل الهامد الممدد على السرير أمامى، فى حيرة ممزوجة بالرعب..فلم أكن قد رأيت خلال فترة عملى بالمستشفى-و هى قصيرة-حالة بهذا السوء!
