رواية الحرب لأجلك سلام الفصل العشرون

 

 

 

 - أنا عايز افهمك بس إن اللى بتعمله ده هيوديك ورا الشمس؟! أنا من حقى أكلم محامى، من حقى مقعدش هنا اكتر من ٢٤ ساعه، ومن حقى أعرف أنا هنا ليه!
- برافو، دانت مذاكر قانون كويس، وجاي تعلمهونى!

رواية لروحك عطر لا ينسى الفصل الثالث

 

 

 رؤيته لسقوطها افزعه، هل صدمتها حقاً!، هرع اليها بجزع حين استقر جسدها امام السيارة، جثى على ركبتيه رافعاً رأسها هاتفاً بإسمها بقلق
- يارا!، يارا؟، سمعاني؟
ترجل صاحب السيارة سريعاً قائلاً بسخط وشيء من الغضب
- اية المصايب اللي عمالة تتحدف علينا دي!، هي الطلعت قدامي.

رواية أحفاد أشرار الجزء الخامس عشر

 

 

 حينما تمر المصاعب بسلام تترك بداخل القلب آثراً فتجعله متراقب لما سيحدث بعد ذلك !
باغته التفكير كثيراً ليحجره بين تذكرها وبين القادم فأن كان لم يحتمل صراخ شقيقته كيف سيحتمل سماعها هي ! ...
تعلقت عيناه بباب الغرفة بأنتظار خروج الطبيب متلهفاً للأطمئنان عليها ؛ فخرج الطبيب بعد أن أنتهى من فحصها،أقترب عدي منه سريعاً فتطلع له الطبيب ببسمة عملية هادئة:_متقلقيش أنا كتبتلها على أدوية وطلبت منها ترتاح الفترة دي لحد ما ربنا يكرمها ...
شعر بالراحة تجتازه فباغته بسؤال:_يعني هي مش بتولد ؟ ..

قصة وحكمة الفتاه اليتيمه

 

قصة وحكمة (قصة حقيفية) 
يحكى أنه كان هناك فتاه يتيمه ليس لها احد في الدنيا بعد الله تعالى سوى امها
فتزوجها ابن عمها وكان ظالم لها شديد الظلم والجبروت

رواية للحب معان أخرى الفصل الأول


 

كانت هذه المرة الأولى لهم بالسفر والبعد عن منزلهم فهم طوال حياتهم لم يبتعدا عنه وكان هذا الأمر يشعرهم بالغربة والقلق وظلا صامتين طوال الطريق حتى ركبا الطائرة نظر خالد ناحية نوران فإذا بها ترتعش من الخوف فقال لها مبتسما
خالد : ايه يا نوران مالك خايفه
نوارن بابتسامه بسيطه : لاء بس اول مره ابعد عن مصر وعن بتنا عمرنا كله سبناه ومشينا...

حلمى فى صفيحة قمامة الجزء 5

 

قمت من الفراش فى التاسعة صباحاً-رغم- إنى مستيقظ فى السادسة..

لكن حالة مفزعة من الإحباط سيطرت عليّ..لدرجة جعلت -مجرد-مغادرة الفراش عمل بطولي..جهد يستحق الثناء و التقدير!

لن تحاول أمى إيقاظى-فقد إعتادت-على فترات نومى التى تشبه الغيبوبة..من إرهاق و ضغط العمل الذى بدأت أشتاق إليه!

حلمى فى صفيحة قمامة الجزء 4

 


القاتل



"بُرّيه منك وليه!"هتفت"فاطمة"فى إستنكار حين سمعت طرفاً من حديث أمها معى..و أضفت بحرقة :

- أنتى يا مره ماوركيش شغلانه غير" بيجو"تقطعى فى فروته!

حلمى فى صفيحة قمامة الجزء 3

 


قوانين الضرب!



"خلاص يا بنتى ماشيه!"سألت أم"حلمى"عزة"و هى تفطر معها هى و أطفالها الخمسة ..قبل أن تضيف فى أسى:

- مش عارفه ليه مصممه تسبينا؟!..ما تخليك قاعده  معانا!

حلمى فى صفيحة قمامة الجزء2



 توربينيات!

"- أزيى صحتك دلوقت يا مدام"إيمان"..أتمنى تكونى أحسن"سأل عمى"سمير"والد"نادين"والدتى على سبيل الأطمئنان

"أسأل الدكتور بتاعى"قالتها امى  ..و هى تشير نحوى مبتسمة بفخر و إمتنان لم اكن أستحق ربعهما.. تفاجئت،و غمغمت في حرج:

- الحقيقه أنا مقصر ..بس غصباً عني و الله!

حلمى فى صفيحة قمامة الجزء 1

عندما تهبطين على
 ساحة القومِ،
لا تبدئي بالسلامْ
فهمُ الآنَ يقتسمون صغاركِ
فوق صحافِ الطعامْ
بعد أن أشعلوا النارَ في العشِّ..
والقشِّ..
والسنبله..
وغداً يذبحونكِ.. بحثاً عن الكنز
في الحوصله!

                                                                                                              من قصيدة أغنية الكعكة الحجرية
                                                                                                       للشاعرأمل دنقل



طبيب إمتياز( بعض القسوة)

 فحصت  الطفل الهامد  الممدد على السرير  أمامى، فى حيرة ممزوجة بالرعب..فلم أكن قد رأيت خلال فترة عملى بالمستشفى-و هى قصيرة-حالة بهذا السوء!

لماذا التسرع في اتخاذ القرارات واقع في حياتنا


لاحظ مدير مصنع خلال تجواله في المصنع شاباً يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل . .أقترب منه وقال له بهدوء : كم راتبك ؟ كان الشاب هادئاً ومتفاجئاً بالسؤال الشخصي، وأجاب : تقريباً 5000$

شهرياً يا سيدي، لماذا ؟

قصة العجوز

 

سيدة عجوز كانت كل يوم تركب القطار الى آخر محطة ثم تعود لبيتها تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة واخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس الى الخارج....ويتكرر المشهد كل يوم ....... أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: ( ماذا تصنعين أيتها العجوز)

قصة ﺍﻟﺒﺎﺫﻧﺠﺎﻧﺔ المعضوضة

يحكي شيخنا أنه كان ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﺴﺠﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺳﻤﻪ
"ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ"، وقد ﺳﻤﻲ ﺑذلك لأنه ﻛﺎﻥ حاﻧﺎً دكانا ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻓﻴﻪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ، 
ﻓﺎﺷﺘﺮﺍﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ، 

حدث في عهد عمر بن الخطاب

في عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين 
بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا

الاختيار قصه حزينه


الإختيـــار ...
تزوجت في سن الخامسة عشر رجلاً يكبرني بنحو 20 عاماً ، تحت ضغط أب عنيد و أم جاهلة ، كل همهما الثراء و المركز و المكانة التي تليق بإسم العائلة .