رواية الطريق الصعب الفصل الثامن

مواضيع مفضلة

رواية الطريق الصعب الفصل الثامن

 

 

 كادت الجده تجن ولم تصدق ما قاله روهيت فاتصلت باحد رجالها في الشركه وسالته
ديفياني بغضب: قولي روهيت راح فين؟
رهول (رجلها في الشركه): السيد روهيت سافر هو مدام كارينا اجازه وقال انه هيتابع الشغل عن طريق النت.
ديفياني بغضب: سافر امتي وازي؟


رهول: سافر بالطايره السواق راح وصلهم ورجع من شويه في حاجه مهمه بخصوص الشغل؟
ديفياني بغضب: لاء ابعتلي السواق حالا.
رهول: حاضر نصف ساعه وهيكون عندك.

اغلقت الجده الخط ونظرت الي الدادا بحيره
ديفياني بحيره وغضب: ازي يعني مش هو اللي خدها امال راحت فين واتحركت من مكانها اصلا ازي؟ازي دي مش ممكن تتحرك الا بامر؟
الدادا: يمكن زال تاثير السحر عنها.
ديفياني بفزع: لاء لو ده حصل تبقي راحت مني خالص الكاهن قالي لو فاقت هتفتكر كل حاجه يعني مش هتفكر ترجعلي تاني بس يجي السواق واتاكد منه وانا هبداء اتصرف.

ظلت ديفياني في حالة قلق تنتظر السائق تلف في ارجاء المنزل بجنون وهي تكاد تنفجر وما ان اتي السائق الا واسرعت اليه
ديفياني بحده: انت وصلت روهيت وكارينا المطار من شويه؟
السائق: ايوه ولسه جايه.
ديفياني: ميرا بنتي كانت معاهم مش كده؟
السائق ببعض التردد: السيده ميرا لا ماكنتش معاهم هما كانو لوحدهم.
ديفياني بحده: انت كداب وبتضحك عليا.
السائق بخوف وتوتر: وهكدب ليه ده انت افضالك عليا.

ديفياني بغضب شديد: طيب غور من قدامي دلوقتي استناني بره.
خرج السائق ووقفت الجده في غضب
ديفياني بغضب: اكيد ده كداب بس هيكدب ليه وايه مصلحته طب ميرا راحت فين انا هطلع ادور عليها بنفسي.
ظلت الجده تفتش المنزل كله اكثر من مره دون فائده فخرجت مسرعه ركبت السياره وذهبت الي المعبد المهجور على امل ان تستطيع ان تجدها.
اما روهيت بعد ان انهي المكالمه مع جدته نظرت اليه كارينا بتعجب.

كارينا بتعجب: انت ليه مقولتش لها انك اخدت مامتك؟
روهيت بابتسامه: حبيت ادي نفسي دوقت على ما تعرف مكانها عشان نكون بدأنا العلاج.
كارينا: بس هي لما تسال في الشركه هتعرف انك كداب واننا مسافرناش نتفسح ولا حاجه؟

روهيت: افهمك لما اتكلمنا امبارح واتفقنا على الخطه ورحت النهارده الشركه عشان انفذها كان لازم احسب لكل حاجه فدخلت على النت اعرف الحاله بتاعت امي بالضبط وطريقة علاجها وفعلا عرفت انها زي نوع من انواع التنويم المغناطيسي وعشان تتعالج لازم تبعد عن الشخص اللي بيتحكم فيها الاول وبعد كده يبدأ العلاج وعشان كده لقيت ان فكرت الامام كويسه جدا وكمان عرفت ان الشخص اللي منوم حد مغناطيسي يقدر يتحكم فيه وممكن انها تطلبها تروح لها في اي وقت واي مكان فخفت ان تيتا تطلبها عشان كده طلبت من الدكتور اسم مخدر امن عليها وظبط اموري في الشركه وفهمتهم اني رايح اتفسح انا وانتي ووقعت السواق في الكلام وعرفت منه انه كان بيودي تيتا معبد هنا معروف عنه السحر والحجات دي فحسسته بالذنب واقنعته انه عشان يصلح خطأه يكدب على تيتا ويفهمها اننا سافرنا وهو وصلنا للمطار وبكده تيتا هتفضل تلف حولين نفسها شويه على ما ماما تفوق وترجع لطبيعتها.

كارينا باعجاب: برافو عليك ده انت طلعت مش سهل.
روهيت: دي امي وكان لازم انقذها.
ظل روهيت وكارينا يتحدثان حتى وصلا الي المسجد اما ميرا ظلت نائمه كان روهيت قد اتصل اثناء الطريق بالامام واخبره انه في الطريق ومعه والدته وقف روهيت على باب المسجد ونادي على الامام فاتي ومعه سيده
عبد الله: السيده عائشه هتعالج والدتك معايا.
عائشه: الامام حكي لي على حالة والدتك وانا جهزت لها شقه هنا هنقعد فيها لحد لما تخف.

كارينا: ممكن اقعد معاكم عشان ارعيها؟
عائشه: ممكن تيجي وتروحي عليها وافضل عدم وجودك الدائم لان الحاله ممكن تبقي صعبه وهيكون صعب عليكي تحمل ده.
روهيت: يعني ما ينفعش نبقا معها احنا الاثنين؟
عائشه: انت طبعا هتكون معنا لاننا هنحتاجك كتير لكن السيدات بيكون قلبها ضعيف وممكن ماتتحملش رؤيه الحجات دي فتتعب.
كارينا: طلما روهيت هيكون معاكو انا هكون معاكو وهبعد عن مكانها وقت العلاج.

عائشه: خلاص ماشي اتفضلو معايا سيد روهيت هات والدتك وتعالي.
فحمل روهيت والدته ودخل بها الي المكان كانت شقه صغير من غرفتين وضعها في الغرفه التي اشارت عليها المعالجه على السرير وقام بتغطيتها وجلس بجوارها.
عائشه: سيد روهيت انا هبدأ العلاج انت هتساعدني فيه انت وزوجتك لان الامام مش هينفع يحضر عشان لواتكشفت هيكون موجود في اوقات معينه.
روهيت: انا مع حضرتك في اي شئ مطلوب لامي.

وبدأت معها العلاج وبعد مرور خمسة ايام كانت حالتها تحسنت واستعادت وعيها وتذكرت كل شئ
كانت هي في غرفتها وكان روهين وكارينا يتحدثان مع المعالجه
روهيت: هي حالتها عامله ايه دلوقتي؟
عائشه: هي فاقت وافتكرت كل شئ بس طبعا حزينه ومكسوره ومشوشه انا معرفش ايه اللي شافته في الماضي بس واضح انها اتالمت قوي.
روهيت: يعني هي كده خلاص خرجت من تحت تاثير تيتا؟

عائشه: ان شاء الله بس طبعا احسسها هتبقي متلخبطه وعايزكو تساعدوها وتكونو معها ديما.
روهيت: احنا نسالها عن الماضي ولا بلاش؟
عائشه: اسالوها عادي انا من خلال الفتره اللي فاتت فهمت ان والدتك اتعرضت للعلاج بالتنويم المغنطيسي والسحر مع بعض.
روهيت: يعني ايه ممكن توضحي؟

عائشه: هشرحها لك في ناس لما بتتعرض لضغط نفسي ؛بيلجئ الدكتره بتوع العلاج النفسي لاستعمال التنويم المغناتيسي لمحو ذاكرة المريض وفي بعض منهم بيستغلو بطرق تانيه جدتك واضح انها كانت خايفه ان والدتك تهرب منها فاستعملت التنويم المغناطيسي والسحر للتحكم فيها وممكن يكون ده لان محو الذاكره لن يمحو الايمان من القلب.

روهيت: فهمت تقصدي ان تيتا بعد ما محت ذاكرة امي اكتشفت ان الايمان لسه في قلبها فاستعملت السحر لده.
عائشه: للاسف ايوه واضح ان جدتك قاسيه جدا.
روهيت: ده صحيح ممكن اسال انتو ليه مش بتمنعو معابد زي اللي بتعمل السحر دي هنا؟
عائشه: مين قال كده؛ احنا بنحاربها ومش بس احنا ده في معابد كتير بتساعدنا في ده بس المشكله ان في ناس بتساعد المعابد دي بالفلوس.
روهيت: متشكر جدا لمساعدتك لامي.

عائشه: مفيش داعي للشكر انا بعمل ده لله ومكسبي الحقيقي ان واحده زي والدتك تفوق وترجعلك.
دخل روهيت وكارينا ل ميرا التي كانت تجلس على السرير تبكي فجلسا الاثنان بجوارها كل واحد من ناحيه امسك روهيت يدها وقبلها
روهيت بابتسامه: حمدالله على السلامه يا امي.
ميرا ببكاء: الله يسلمك يا حبيبي.
روهيت: انت بتعيطي ليه احنا معاكي وجنبك وعمرنا ما هنسيبك.

ميرا ببكاء: بعيط على عمري اللي ضاع مني وانا مش داريه بعيط على ابوك اللي اتحرمت منه ومن حبه الله يسامحك يا امي.
روهيت وهو يمسح دموعها بيده: انا مش عايزك تعيطي تاني ابدا انا معاكي وهندور على بابا ونرجعه.
ميرا ببكاء: مش ممكن تقدر ترجعه فات الاوان من زمان بس تعرف انك شبه قوي كاني شايفاه قدامي ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
كارينا: احنا جنبك يا طنط وعمرنا ماهنبعد عنك.

روهيت: ممكن تهدي بقي وتقوليلي مين ابويا وعرفتيه ازي؟

مير ببكاء: هحكي لكم كل حاجه حاسه ان جويا كلام كتير عايزه اقوله وهحكي كل حاجه عشان ارتاح بدأت الحكايه بعد ما خلصت دراستي طلبت مني امي اني اشتغل معها في الشركه لكن انا رفضت كنت بشوف امي ازي وقتها كله في الشغل وكنت حاسه انها مش عايشه ومكنتش عايزه ابقي زيها امي زعلت شويه وبعد كده خدت الموضوع ببساطه كانت بتروح الشغل كل يوم الصبح وتفضل لبليل وكان لازم تاخدني معها الصبح نروح المعبد الاول وبعدين تروح الشغل وفي يوم انا مكنتش عايزه اروح المعبد واغمضت عينيها وبدأت تتذكر الامر كانها تراه.

كانت ميرا نائمه ودخلت والدتها لتيقظها
ديفياني: اصحي يا ميرا يلا عشان نروح المعبد.
مير بنعاس وهي نائمه: سيبني وروحي انت انا مش عايزه اروح النهارده.
ديفياني بحده: قومي يا بنت.
فزعت ميرا من صوت والدتها وجلست على سريره: يا امي هو لازم كل يوم المعبد سيبني النهارده.
ديفياني بغضب: لازم نروح الصبح عشان ناخد بركة الاله.
ميرا: طب روحي انت وانا هحصلك.
ديفياني بحده: هتحصليني ازي وانا هاخد العربيه؟

ميرا: ابعتيها بعد ما توصلي او اقولك هاجي مشي.
ديفياني بغضب: ايه الكلام الفاضي ده تمشي زي ولاد الفقرا وبعدين فين الدادا ازي سيباكي لدلوقتي من غير ما تصحيكي.
ميرا: انا ادتها اجازه النهارده.
ديفياني بغضب: يبقي خلاص ماتجيش تاني من امتي وانت بتدي اومر للخدم.
ميرا بزعل: هي الدادا خدم؟ وبعدين ايه المشكله لما اديها اجازه.
ديفياني بحده وغضب: معاكي خمس دقايق تكوني استعديتي عشان نروح المعبد.

وتركتها وخرجت قامت ميرا وهي غاضبه وتبرطم
ميرا ببرطمه: هو كل يوم معبد ايه ده انا عايزه انام شويه وايه يعني لما ادي الدادا اجازه.
ودخلت الحمام اخذت حمامها واستعدت ونزلت لولادتها التي كانت تنتظرها في بهو الفيلا.
ديفياني: يلا عشان اتاخرنا.
ميرا: حاضر بس ممكن ارجع على بيت الدادا ازورها.
ديفياني: لاء طبعا.
ميرا: ارجوكي انا بحبها وانت مش عايزه تجبيها اروح ازورها.

ديفياني بتفكير: خلاص هوصلك ويجيلك السواق ياخدك بعدها.
ميرا بسعاده: شكرا يا ماما يا حبيبتي.
ديفياني بحده: ميرا مابحبش الكلام ده انت فاهمه.
ميرا بضيق: حاضر نسيت.
واكملت في عقلها: اه نسيت ما ينفعش اقول اني بحب امي عيب الكلام ده.
وصلتا المعبد وقام بالطقوس المعتاده وبعد خروجهم اوصلتها الي منزل الدادا وذهبت وقفت ميرا على باب منزل الدادا ودقت الجرس فتحت لها الداد.

الدادا بسعاده: ميرا اهلا يا حبيبتي ايه المفجأه الحلوه دي.
ميرا وهي تحتضنها: وحشتيني يا دادا فقولت اجي اشوفك.
الدادا: تعالي ياحبيبتي ادخلي صحيح هو مش قد المقام بس، فقاطعتها ميرا قائلتا: اي مكان تبقي فيه يا تيتا يبقي جنه.

الدادا: انت طيبه قوي ياميرا انا عرفت ان والدتك زعلت لما ادتيني اجازه ومشتني بس انا مش زعلانه انا اصلا كنت عايز اقعد عشان بنتي بتسبلي بنتها اقعد بيها لحد لما ترجع من الشغل وقولت كفايا عليا كده ارتاح بقي.
ميرا بخجل: انا اسفه خالص يا دادا انا السبب.
الدادا: لا السبب ولا حاجه واديكي عرفتي البيت تعالي واقعدي معايا كل يوم شويه.
ميرا: اكيد يا دادا.

واذا بالباب يدق فتحت الدادا فوجدته السائق ارسلته ديفياني لاخذها واعدتها المنزل
ميرا بضيق: هو انا لحقت اقعد.
السائق: معلش الاومر كده.
فسلمت ميرا على الدادا وخرجت مع السائق وقفت امام السياره واشارت على مبني جميل اعجبها قائلتا: هو ايه المبني ده جميل قوي؟
السائق: ده مسجد اللي بيصلو فيه المسلمين.
ميرا باعجاب: الله ده جميل قوي ينفع ادخل اصلي فيه؟
السائق: معرفش بصراحه بس ده للمسلمين بس.

ميرا: طب ممكن تستناني هنا هدخل اتفرج عليه وارجع.
السائق: هو انت عمرك ما شوفتي مسجد قبل كده؟
ميرا: بصراحه لاء ماما ماكنتش بتخلينا ابعد عن البيت وحتي ايام المدارس كانت بتوديني وتجبني ومكنش ليا اصحاب خالص.
السائق: اعتقد والدتك هتزعل لو دخلتي جوه فبلاش.
ميرا: وهي هتعرف منين ولا انت هتقول لها!
السائق: اصل ماينفعش اخبي عليها.
ميرا: لو مقولتش هي مش هتعرف عشان خاطري ممكن بس.
السائق: خلاص مش هقول لها.

ميرا: خلاص استناني هنا ولو سالتك اتاخرنا ليه قولها روحنا المعبد.
فهز السائق راسه بالموافقه وتحركت ميرا بسرعه دخلت المسجد وبدأت تشاهده باعجاب شديد فهو كان جديد وشكله جميل وقف كل من في المسجد ينظر عليها بتعجب فقد دخلت مسجد الرجال كانت هي شارده تشاهد جمال المسجد وكان احد الرجال يريد ان يذهب اليها ليطردها ولكن اوقفه شاب واشار له انه هو سيذهب اليها فاقترب منها الشاب ونادها
الشاب: يا انسه لو سمحتي.

فنظرت اليه ميرا في تعجب
ميرا: ايوه في حاجه؟
الشاب بابتسامه: معلش هنا مصلي الرجال اتفضلي لمصلي الحريم.
ميرا باحراج: انا اسفه مكنتش اعرف ان الرجال لهم مكان والحريم لهم مكان.
الشاب: خلاص مفيش مشكله اتفضلي بعد اذنك.
ميرا: طب ممكن توريني فين مصلي الحريم؟
الشاب: اتفضلي معايا هوديكي.
سارت ميرا هي والشاب ولاحظت نظرات من في المسجد لها وشعرت ان هناك شئ ما وصلت هي والشاب الي باب مصلي النساء فنظرت اليه ميرا.

ميرا: ممكن اسالك سؤال؟
الشاب: اتفضلي.
ميرا: هما ليه كلهم بيبصو عليا كده؟
الشاب بابتسامه: عشان دخلتي مصلي الرجال وده ماينفعش وكمان عشان لبسك ما ينفعش تدخلي بيه المسجد(فهي ترتدي ساري هندي ولا تغطي راسها ).
ميرا باحراج: ماكنتش اعرف ان لازم يكون في لبس معين عشان ادخل انا كنت عايزه اتفرج على المسجد بس.
الشاب: اتفضلي اتفرجي على مصلي النساء برحتك بس استاذنك تقلعي الحذاء.

ميرا باحراج: انا اسفه خالص بس انت زوق جدا ممكن اعرف اسمك؟
الشاب: اسمي على خان.
ميرا باعجاب: اسم جميل شكرا جدا لزوقك ممكن اجي تاني اتفرج على المسجد.
علي خان بخجل: اكيد في اي وقت بس ابقي ادخلي مصلي السيدات.
ميرا: طب ممكن تقولي ايه اللبس اللي المفروض البسه وانا جايه؟
علي خان: هعرفك على اختي فاطمه وهي تقولك.
ونادي على فتاه كانت تقف عند باب مصلي السيدان تنظر عليهم فاتت فاشار عليها.

علي خان: اختي فاطمه يا فاطمه خدي الانسه معاكو في المسجد وعارفيها كل اللي هي عايزه
فاطمه: اهلا بيكي يا انسه ممكن اعرف اسمك؟
ميرا: اسمي ميرا ونظرت الي على وهزت راسها
قائلتا: شكرا ليك يا استاذ علي.
علي خان: العفو انسه ميرا
وذهب على وتركهم كانت عين ميرا عليه حتى ذهب لاحظت ذلك فاطمه
فاطمه بابتسامه: بصي بالنسبه للبس زي لبسي كده وزي كل البنات دول لبس محتشم وتغطي شعرك بس.

ميرا: شكرا ليكي ممكن نبقي اصحاب.
فاطمه: اكيد يا حبيبتي هتدخلي المسجد؟
ميرا: لاء خلاص لازم امشي بس هاجي تاني.
وتركتها ميرا وذهبت ركبت ميرا السياره وعينها على المسجد وعادت الي المنزل وكل عقلها وتفكيرها مع هذا الشاب الذي شغلها عادت ديفياني في المساء وكانت سعيده وبعد ان تناولات الطعام هي وميرا
ديفياني: اسمعي يا ميرا في عريس جاي ليكي وعايزاكي توافقي عليه.
ميرا: طب مش لما اشوفه الاول.

ديفياني: هتشوفيه بس انا شايفه انه مناسب جدا ليكي وانا موافقه عليه هيجي بعد ساعه اطلعي جهزي نفسك واستعدي
ميرا: ان معجبنيش هرفضه.
ديفياني بحده: مابحبش الكلام الفارغ ده انت فاهمه.
صعدت ميرا الي غرفتها وهي غاضبه وبعد قليل اتي العريس نزلت ميرا وجلست معه وهي غاضبه
ديفياني: اعرفك يا ميرا ب غاندي رجل اعمال ناجح ومن افضل شباب المنطقه
ميرا بوجه عابس: اهلا.

تضايق غاندي من اسلوبها وظن انها غاضبه من اجل العادات
غاندي: اسمعي يا انسه ميرا انا عارف المفروض انك انتي اللي تقدمي عرض الجواز بس انت عجباني وعشان كده تخطيت العادت وجيت.
ميرا: اسمع يا استاذ غاندي انا مش زعلانه عشان العادات بس انا مش موفقه على الجواز منك اصلا.
غاندي بضيق: في حد في حياتك غيري.
ميرا: لاء بس انت مش عجبني.
ديفياني بغضب: ميرا اطلعي اوضتك حالا.
ميرا: ماما دي حياتي وانا حره فيها.

ديفياني: مفيش حاجه اسمها حره انت بنتي ولازم تسمعي كلامي انت فاهمه
تركتها ميرا وصعدت في غضب
غاندي باحرج: استاذن انا.
ديفياني: ميرا ليك هتتجوزها هروح للكاهن واحدد لكم موعد وملكش دعوه بكلامها
غاندي: لاء طبعا سيبيها شويه وهي هتغير رايها
ديفياني: ده رايك ياعني.
غاندي: ده دلع بنات محتاج مسايسه مش خناق.
ديفياني: خلاص هسايسها فتره بس بعد كده هعمل اللي انا عايزه.
نامت ميرا وهي غاضبه من كلام والدتها وفي الصباح اتت الي غرفتها وايقظتها
ديفياني بحده: ميرا قومي يلا عشان نروح المعبد هستناكي تحت.
قامت ميرا مفزوعه من صوت والدتها دخلت اخذت حمام ارتدت ثياب تشبه ما قالته لها فاطمه ووضعت الشال على راسها ونزلت وعندما راتها ديفياني قالت في قرف: ايه القرف اللي لبساه ده انتي فاكره انك واحده فقيره عشان تلبسيه وليه حاطه الطرحه على شعرك؟

ميرا بزعل: بالعكس ده شكله جميل جدا والطرحه هتحافظ على شعري من التراب.
ديفياني بضيق: يلا لولا اني هتاخر ما كنتش خرجتك بالمنظر ده.
وخرجتا الاثنتان وهم غاضبتان وبعد ان خرجا من المعبد نظرت ميرا الي والدتها
ميرا: ممكن توديني عند الدادا اقعد معها شويه؟

فكرت ديفياني ان هذا قد يجعلها توافق على الزواج من رمبير فوافقت واوصلتها الي منزل الدادا وبعد ان اوصلها السائق للشركه عاد لميرا لياخذها خرجت ميرا من عند الدادا وعينها على المسجد وظلت تنظر له للحظات وهي تبتسم
ميرا: انا هدخل اتفرج على المسجد وانت قول لماما اننا روحنا المعبد.
السائق: يا انسه ميرا لو والدتك عرفت هتخرب بيتي.

ميرا: لو انت ماقولتلهاش عمرها ما هتعرف وعشان ومتخافش قول لها روحنا معبد تاني وخد الفلوس دي هات لولادك حاجه حلوه على ما ارجع.
اعطته بعض المال ودخلت الي مصلي السيدات وهي سعيده بحثت عن فاطمه ولكن لم تجدها فشعرت بخيبه وقبل ان تلف لتخرج اذا بها خلفها
فاطمه: انتي جيتي تاني انا قولت مش هتيجي.
ميرا بسعاده: جيت وكنت همشي فكرتك ما جتيش.
فاطمه بسعاده: لاء ده معاد الدرس بتاعي وباجي كل يوم.

ميرا: درس ايه ينفع احضره معاكي؟
فاطمه: معرفش بس ده درس دين وكمان ده خلص انا كنت مروحه.
ميرا: يا خساره طب ممكن امشي معاكي شويه اصل انا حبيتك قوي.
فاطمه: وانا كمان حبيتك وارتحتلك تعالي نقعد مع بعض بره لحد لما اخويا يجي ياخدني.
ميرا: هو كل مره بيجي ياخدك؟
فاطمه: ايوه هو بيخاف عليا قوي وبيحبني.
ميرا: هو، (كانت ستسال هل هو متزوج ولكنها شعرت بالخجل) اقصد مرته مش بتيجي تحضر معاكي؟

فاطمه بابتسامه وكانها فهمت ان ميرا كانت تريد ان تسال هل هو متزوج ام لا: لاء هو مش متجوز اصلا.
خرجتا الاثنتان ووقفتا معا امام باب المسجد يتحدثان واعين ميرا زائغه تبحث عن على خان لاحظت فاطمه ذلك وسعدت به ولكنها لم تبديه لها ولحظات وحضر على خان لاخذ اخته هز راسه تحيه لميرا
ميرا بخجل: ازيك يا استاذ على كنت عايزه اشكرك على موقفك معايا امبارح.

علي خان: مفيش اي داعي للشكر انسه ميرا واهلا بيكي في المسجد في اي وقت.
كانت ميرا تنظر له بنظرات اعجاب شديد وهو يحاول ان لا ينظر اليها فهي جميله جدا لاحظت ذلك فاطمه واردت ان تنهي الامر
فاطمه: نستاذنك احنا يا ميرا ونتقابل بكره ان شاء الله.
ميرا وتنبهت ان فاطمه تكلمها: اه طيب مع السلامه.

فذهب على خان وفاطمه وكان على متوتر جدا ويسرع جدا وكانت فاطمه تبتسم من منظره اما ميرا ظلت واقفه تنظر عليهم حتى اختفو من امامها ذهبت ميرا الي السياره وركبت مع السائق وعادت الي المنزل وهي عقلها مشغول ب على خان وفي المساء عادت والدتها ولكن لم تكلمها فهي غاضبه منها لرفضها لرمبير تناولا الطعام معا دون اي كلام ثم صعدت ميرا الي غرفتها كانت ميرا طيبه جدا ولم تكن تتحمل غضب الجده منها وكانت كل مره تغضب منها تذهب اليها وتراضيها وتنفذ لها ما تريد ولكن هذه المره ميرا لم تفعل فالامر ليس بالامر الهين او البسيط فهو مستقبلها وحياتها وفي صباح اليوم التالي فعلت نفس الشئ وذهبت الي فاطمه في المسجد وظلت واقفه معها حتى اتي على خان عندما راته ميرا فرحت جدا ونظرت اليه.

ميرا بخجل: استاذ على هو انا ممكن احضر درس الدين مع فاطمه؟
علي خان بابتسامه: اكيد ممكن بس لازم تكوني طاهره عشان تدخلي المسجد.
ميرا بعدم فهم: يعني ايه اللي تقصده بطهره.
تلجلج على وشعر بالخجل الشديد: فاطمه تقولك عن اذنكو هقف بعيد على ما تفهمك.
واتت عينه في عينيها ونظر لها بنظرة اعجاب ولكن تحرك بسرعه هربا منها اما هي فابتسمت فرحا بنظرته التي كانت تتمنها ظلت صامته تنظر عليه وفاطمه تتابعها ببسمه.

فاطمه ببسمه: ركزي معايا عشان افهمك.
ميرا: حاضر.

تكلمت فاطمه وميرا شارده في نظرة على خان التي شغلتها وبعد ان انتهت فاطمه من الكلام ذهبت الي على وذهبا معا اما ميرا ركبت السياره وعادت الي المنزل وهي سعيده بل طائره من السعاده ترقص وتغني من الفرح ومر اليوم كسابقه وديفياني تتوقع منها ان تصالحها وهي لا تفكر الا في على خان واصبحت كل يوم تبحث عن اي شئ تساله عنه لتتحدث اليه واصبح هو ايضا يسعد بذلك ومر اسبوع على هذا الحال كانت ميرا تعيش في حلم جميل ملئ بالزهور والفرح وتشعر بالسعاده وتحلم باللحظه التي ستجمعها مع على وتكون زوجته حتى افاقتها ديفياني بكلامها.

ديفياني بحده وغضب: ميرا فات اسبوع وانت مجتيش تصالحيني زي العاده ولا خلاص مبقاش ليا لازمه عندك.
ميرا بضيق: يا امي الموضوع مش مدرسه عايزه ادخلها ولا فستان هشتريه ده جواز وحياه وانا مش عايزه الشخص ده ومش هتجوزه لو هو اخر راجل في الكون.
ديفياني باستهانه: ومين قال اني باخد رايك انا قررت خلاص؛ انت هتتجوزيه اول الشهر الجاي ده المعاد اللي حددو الكاهن وخلاص الموضوع انتهي.

ميرا بغضب: لاء طبعا مش هتجوزه دي حياتي انا.
ديفياني بغضب: بلاش كلام فاضي مش هبوظ شغلي واضيع ثروه زي ثروة ابو رمبير عشان كلام فاضي ومياصة بنات الموضوع خلص خلاص.
وتركتها وذهبت انفجرت ميرا في البكاء فهي لم تتخيل ان تفعل بها ذلك.

ميرا لنفسها ببكاء: اعمل ايه دلوقتي اتجوز واحد مش بحبه عشان ماما عايزه كده طب وعلي خان انا بحبه وخلاص مش هينفع اعيش مع واحد تاني لازم اروح واقوله واكيد هو هيساعدني طب لو رفض او كان بيحب واحده تانيه اعمل ايه بس نظراته ليا بتقول انه بيحبني مش عارفه اعمل ايه.

وظلت تبكي وتفكر في الامر حتى نامت من شدة البكاء وفي الصباح اتت والدتها وايقظتها للذهاب للمعبد فذهبت معها وبعدها ذهبت الي منزل الدادا ولكنها لم تدخل بل ذهبت الي المسجد مباشرة وقفت امام مصلي الرجال وكانت تبحث عن على خان الذي اتي اليها عندما راها تقف عند الباب
ميرا بتوتر وارتباك: ممكن نتكلم بعيد شويه عن المسجد؟

لم يعرف على خان ماذا يفعل ايذهب معها ام يبقي ولكنها كانت متوتره مرتبكه ويبدو عليها الارهاق لم يرد ان يحرجها فقد يكون الامر خطير.
علي خان: اتفضل نتمشي خطوتين ونتكلم.
تحركا الاثنان وابتعدا عن باب المسجد ثم وقفا
علي خان: اتفضلي قولي اللي عايزاه.
ميرا بتردد وارتباك وخجل: استاذ علي، انا معجبه بيك جدا وبقدم لك عرض زواج.
علي خان بصدمه وتوتر: انا مش عارف اقولك ايه بس الموضوع مش بالبصاطه دي.

ميرا بتوتر وقلق: في حد غيري في حياتك؟
علي خان: انا عمر ما كان في حد في حياتي لحد ما شوفتك، اقصد مفيش.
ابتسمت ميرا وترددت قليلا: انا مش بنت وحشه وعمري ما تخيلت اني اقول لشاب اني معجبه بيه بس امي عايزه تجوزني غصب عني ومحتاجه حد يساعدني.

علي خان: ومين قال انك وحشه انت بنت جميله وطيبه ووالدتك اكيد هتغير رايها لكن انتي متصلحيش الخطأ بخطأ انا ممكن اجي اكلم والدتك انها تاجل الجواز شويه وتسيبك تختاري براحتك لكن، (باحراج) مقدرش اقبل العرض بتاعك.
ميرا بحزن وكسره: يعني انا بلجأ لك عشان تساعدني وانت بترفض انا اسفه (وهي تحبس دموعها) بجد اسفه اني وثقت فيك.

وتركته وذهبت وهي غاضبه اختبأت خلف سور المسجد وجلست تبكي كان يريد اللحاق بها ولكن فاطمه نادته فنظر عليها وعندما عاود النظر على ميرا كانت قد اختبأت خلف السور ولم يراها كان واقف حزين وعينيه ممتلئه بالدموع
فاطمه بتعجب: ايه ده ولما بتحبها بتمشيها ليه وترفض عرضها ليه؟

علي خان بحزن والم والدموع تتساقط من عينه: مش ممكن استغل ظرف زي اللي هي فيه انا فعلا من يوم ما شوفتها وانا بحبها من اول نظره وكنت فرحان لما لقيتها بتسال عن الاسلام فكرتها هتدخله لكن اللي حصل ده وجع قلبي قوي عليها كان نفسي، واغمض عينيه وقال في عقله: اخدها في حضني واطبطب عليها واقول لها انا معاكي ومش هسيبك ابدا، وفتح عينيه واكمل: بس مقدرش استغل لحظة ضعف لها.

فاطمه بحزن والم: مسكينه زمانها هتتجوز اللي عايزه امها وهي مفكراك مش بتحبها.
علي خان بحزن: اسمعي انا هجبلك عنونها وروحي لها وساعديها.
فاطمه بتعجب: اساعدها ازي يعني؟
علي خان: قولي لها ترفض العريس وانا اول لما يبقي الوقت مناسب اخطبها من والدتها واتجوزها.
فاطمه بتعجب: طب وانت مقولتش لها ليه؟
علي خان: عقلي اتلخبط اول ما شوفت الدموع في عنيها مقدرتش افكر يا رتها تسامحني تعرف اني بحبها جدا.

تحرك على وفاطمه ودخلا المسجد كانت ميرا تسمع كل ما دار بينهم وابتسمت ومسحت دموعها
ميرا بسعاده وبكاء: ياه قد كده انت انسان طيب مش عايز تستغل ازمتي انا مسمحاك من قلبي وهحارب عشانك وهدخل الاسلام الدين الجميل بتاعك.
ذهبت ميرا وهي سعيده لمنزلها وبدأت ترتب افكارها وماذا ستفعل واخذت قرارتها.

في الصباح بعد ان ذهبت الجده خرجت ميرا وذهبت الي المسجد ودخلت مصلي السيدات لم تجد احد جلست تنتظر وبعد بعض الوقت اتت احدي المسؤلات وعندما رات ميرا اقتربت منها
المسؤله: اهلا يا بنتي في حاجه عايزها؟
ميرا: كنت عايزه حد يعلمني دين الاسلام عشان ادخله.
المسؤله بسعاده: اهلا بيكي يا بنتي الامام هيجي بعد شويه هخليكي تتكلمي معاه.
ميرا: طب ماينفعش تقوليلي انت؟

المسؤله: لاء يا بنتي لازم الامام هو اللي يقولك بس اقولك على ما يجي هجبلك كتاب تقرأيه.
وتركتها وذهبت وعادت واعتطها كتاب ظلت تقرا به حتى اتي الامام ونادتها لتخرج لتتحدث معه خارج مصلي السيدات رحب بها الامام وحدثها عن الاسلام واجاب لها كل اسئلتها واستاذنته انها ستاتي كل يوم لتعرف منه اكثر فكان موعد الدرس اقترب تركها الامام للاستعداد للدرس وانتظرت هي فاطمه عندما راتها ذهبت اليها.

فاطمه باحرج: ازيك يا ميرا اخبارك ايه؟
ميرا بسعاده: انا بخير والحمد لله كل مشاكلي على وشك انها تتحل.
فاطمه وهي تداري عينها كي لا يتكشف كذبها: هو انت عندك مشاكل؟
ميرا بابتسامه: كان في مشكله بيني وبين امي بس خلاص اتحلت انا همشي بقا عايزه حاجه؟
فاطمه: لاء شكرا.

ذهبت ميرا وعادت الي منزلها واستمرت على هذا الحال تاتي كل يوم للامام وتتحدث معه عن الاسلام وتعرف منه كل ما تريد وقررت ان تدخل الاسلام ولكنها كانت تفكر في والدتها كيف ستخبرها في المساء بعد ان عادت ديفياني نادت على ميرا فنزلت اليها
ديفياني: بكره هندأ اوا طقوس الجواز حفلة الخطوبه وهتكون بيت العريس عشان هما طلبو كده اعملي حسابك واستعدي.
ميرا بغضب: انا قولتلك انا مش هتجوزه.

ديفياني بحده: وانا قولت خلاص معاد الجواز اتحدد ومش من حقك تعارضي.
ميرا بغضب: يعني ايه مش من حقي اعترض انا اللي هتجوز مش انتي.
ديفياني بغضب: وانا مش هبوظ شغلي عشان كلام فاضي وخلي بالك رمبير جاي بعد شويه عشان تنقي الدهب اطلعي البسي واستعدي.
ميرا بغضب: وانا مش هقابله ولا هنزل.

وصعدت ميرا وهي غاضبه واغلقت عليها غرفتها. لم تهتم ديفياني بها وبدأت تستعد لاستقبال رمبير وبعد بعض الوقت اتي رمبير ومعه السائغ ليختارو الذهب الذي يريدون سلم رمبير على ديفياني ولاحظ عدم وجود ميرا
رمبير: امال فين ميرا مش هتيجي تختار؟
ديفياني: هي سيبالي انا اختيار الدهب خلي السايغ يجيب العلب عشان نختار.
تعجب رمبير ولكن لم يبدي الامر.

سمعت ميرا اصوات كثيره ففهمت ان والدتها اهملت كلامها وفعلت ماتريد فقررت ان تاخذ موقف ونزلت اليهم بالاسفل عندما راها رمبير فرح ظنا منه انها اتت لتختار الذهب معهم
رمبير بسعاده: اهلا انسه ميرا انا سعيد جدا انك جيتي تختاري الذهب معاي.
كانت ديفايني تنظر لها بنظرات تهديد ووعيد ان فكرت ان تفعل شئ.

نظرت ميرا الي رمبير وقالت باسف: سيد رمبير انا اسفه مش ممكن اتجوزك وانا قولت لماما بس هي طنشت كلامي فكان لازم، قاطعها ديفياني بحده: ميرا اطلعي اوضتك واستعدي للخطوبه بكره.
ميرا بهدوء: انا اسفه يا ماما انا مش هتجوز رمبير.
فصفعتها ديفياني على وجهها بقوه اوقعتها ارضا فنظر اليها رمبير بغضب قائلا: ايه ده انت فاكرني حيوان اتجوز واحده مش عايزاني انا حبيت ميرا ولو هي محبتنيش يبقي خلاص متلزمنيش.

واقترب من ميرا التي كانت على الارض تبكي من شدة الالم فقد جرح وجهها من قوة الصفعه.
رمبير بالم: انا اسف اني اتسببت في المك وجرحك بس انت كمان جرحتيني والمتيني برفضك ليا ورغم كده ماكنتش احب ان اللي حصل ده يحصل واتمني لك السعاده مع الشخص اللي تختاريه.
ونظر الي ديفياني قائلا: ماتخفيش على الشغل اللي بنا مش هيأثر باللي حصل.

خرج رمبير ومعه السائغ وظلت ديفياني تنظر بغضب لميرا التي قامت من على الارض وهي تبكي وصعدت الي غرفتها جريا واغلقت على نفسها وظلت تبكي اما ديفياني كانت غاضبه جدا وظلت تكسر في الاواني والزهريات وخرجت من المنزل ذهبت الي المعبد ظلت ميرا بغرفتها تبكي خائفه ثم فكرت انها يجب ان تفعل شئ ولا تنتظر حتى تفعل هذا معها مره اخري هذه المره كان رمبير متفهم ورفض ان يتزوجها رغما عنه ولكن ما يدريها ان لا تفعل هذا مره اخري فقررت ان تهرب من المنزل وتذهب الي على خان ولكن ما يقلها هي شهامته الزائده فكانت تفكر ماذا لو رفض استغلالها مره اخري واعادها الي والدتها.

ميرا لنفسها ببكاء: انا اخدت قراري ولو هو مرضيش يساعدني هروح اي حته واكيد ربنا هيساعدني اول ما يطلع النهار هروح على امام الجامع واعلن اسلامي واطلب منهم انهم يساعدوني ويوصلوني ل على خان واخته.

 

 تاااابع ◄  

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف