رواية الطريق الصعب الفصل التاسع والاخير

مواضيع مفضلة

رواية الطريق الصعب الفصل التاسع والاخير

 

 

 انتظرت ميرا حتى طلع نهار اليوم الجديد واخذت حقيبتها وخرجت من الفيلا قبل عودة والدتها وذهبت الي المسجد وجلست في مصلي السيدات حتى اتت المسؤله وعندما راتها تجلس ومعها حقائب تعجبت وذهبت اليها
المسؤله: في حاجه يا بنتي انت مسافره؟


ميرا بتردد: انا كنت عايزه امام المسجد هو هيجي امتي؟
المسؤله: خلاص نص ساعه ويجي بس شكلك باين عليه في حاجه حصلت.
ميرا بحزن: معلش مش عايزه احكي الا لما يجي الامام.

المسؤله: برحتك يا بنتي.
وتركتها وذهبت كانت ميرا حزينه وخائفه وراسها مليئه بالافكار فهي لا تعرف ما الذي سيحدث لها.
كان الوقت يمر بطيء جدا حتى ات الامام واتت اليها المسؤله واخبرتها فخرجت ميرا له
الامام: اهلا يا ميرا يا بنتي في حاجه حصلت؟
ميرا بخوف: انا جايه لسببين الاول اعلن اسلامي والتاني عشان تساعدوني.

الامام: اهلا بيكي طبعا بعد الظهر ان شاء الله تعلني اسلامك قدام الجمع الموجود وقولي عايزنا نساعدك في ايه وان شاء الله ربنا يعنا.
ميرا: انا بدور على صديقتي فاطمه اللي اتعرفت عليها هنا عايز حد ويديني لها.
الامام: اسمها فاطمه ايه عشان نقدر نوصلك لها.؟
ميرا: معرفش غير ان اسمها فاطمه واخوها اسمه على خان قابلتها هنا واتعرفت عليها.

الامام: اعتقد انا اعرف على خان لكن معرفش اخته بعد الظهر ان شاء الله اشوفه.
ميرا: طب انا هستني في مصلي السيدات لحد لما يجي وقت اعلاني اسلامي.
الامام: ماشي اتفضلي.

دخلت ميرا جلست في مصلي السيدات حتى حان موعد الظهر وبعد الصلاه اعلن الامام ان هناك فتاه تريد ان تعلن اسلامه وصعدت ميرا واعلنت اسلامها في وسط تهليل وتكبير الجميع كان على خان من بين الحاضرين وكان سعيد جدا نادي له الامام وطلب منه ان ينتظر وبعد ذهاب الجميع
قال له الامام: على خان انت تعرف الانسه ميرا دي؟
علي خان: ايوه هي صديقة اختي لكن ليه؟
الامام: هي كانت بتسال عنها.
كانت ميرا تقف وتسمع الحوار.

ميرا باحراج: الامر اني كنت عايز مكان اعيش فيه لاني تركت بيت امي لانها لن تقبل اسلامي.
الامام: طب يا بنتي ما تجربي الاول يمكن تقبل ويكون ده احسن ليكي.
ميرا بالم: انا هحكي لك يا امام كل اللي حصل.
وقصت عليه ميرا ما فعلته والدته ومحاولاتها اجبرها على الزواج وضربها لها وارته وجهها وكانت اثار الضربه عليه ولكنها كانت تداريها بالشال فوق راسها.

الامام: لا حول ولا قوة الا بالله طيب يا بنتي انا معرفش اهل على خان يقدرو يساعدوكي ولا لاء وكان ينظر الي على خان
علي خان: طبعا اكيد هكلم والدي والدتي وهما اكيد هيساعدوها.
الامام: طيب ممكن يا على تجيب والدك عشان اتكلم معاه وانا عندي شقه فاضيه وفيها فرش هتيجي ميرا معايا وتعيش فيها.

علي خان: تسمحلي اجي معاكم اوصلها واطمن عليها لان انا بعتبر نفسي من اللحظه دي مسؤل عنها ولو هي تقبل تكون زوجتي اكون اسعد انسان في الدنيا.
الامام: سيب الكلام ده دلوقتي وعايز تيجي توصلها تعالي.
علي خان: تسمحلي اتكلم معها؟
الامام: تعالي نقف بره المسجد واتكلم معها برحتك.
فخرجا الثلاثه خارج المسجد وقف على امامها باحراج لا يعرف من اين يبدأ.

علي خان بتوتر: انا عارف اني جرحتك المره اللي فاتت بس انا فعلا بحبك.
ميرا بتوتر: استاذ على انا عارفه كل اللي عايز تقوله وفاهماه.
الامام: اسمع يا على يا بني تعالي دلوقتي نوصلها الشقه ونطمن عليها وهقعد اتكلم معاك ومع والدك.
علي خان: حاضر يلا بينا.
تحركا معا واوصلها الي شقه صغيره قريبه من المسجد اعطاه الامام المفتاح.

الامام: اتفضلي يا بنتي الشقه اهه مفروشه وفيها كل حاجه ممكن تحتاجيها خليكي فيها ارتاحي وقوليلي اسم والدتك عشان نحاول نكلمها ونتفاهم معها.
ميرا برعب: لاء محدش يقولها مكاني انا مش هرجع لها تاني ولو قولتو لها هبعد عنكو ومش هتعرفو حاجه عني.
الامام: ماتخفيش مش هنقول لها.
ميرا: اسمها ديفياني ميرام كبور
فزع الامام عندما سمع الاسم وبدا عليه الضيق.

الامام بقلق: طيب يا بنتي ادخلي ارتاحي عشان شكلك تعبان وبكره نتكلم.
دخلت ميرا الشقه واغلقت على نفسها الباب وبدأت تشاهدها.
نظر على الي الامام وقد بدي عليه التوتر
علي خان: خير يا امام في حاجه قلقتك؟
الامام: انت عارف والدة ميرا تبقي مين؟
علي خان: لاء
الامام: عارف الست اللي كل ما ناخد تصريح لبناء مسجد في مكان؛ بعد معناه تروح تدفع فلوس وتوقف بناؤه ونرجع نعيد احنا الكره من جديد.

علي خان: ايوه انت حكتلي عنها لكن هي مالها ومال والدة ميرا.
الامام: هي دي والدة ميرا الاسم اللي قالتو هو اسمها واكيد لما نشوفها هنتاكد.
علي خان بخوف: يعني معني كده ان حياة ميرا في خطر ولازم امها ماتعرفش حاجه عنها نهائي.
الامام: هو ده اللي جه في بالك دي تعتبر كارثه.
علي خان بحزن: مسكينه يا ميرا انت شوفت وشها ازرق ازي دي معندهاش رحمه.
الامام: انت متخيل ان ده وهي ماتعرفش انها اسلمت فمبالك لوعرفت.

علي خان: انا مستعد اتجوزها واحميها بس انا خايف ده يكون استغلال للموقف.
الامام: بالعكس انت لو سبتها في الوقت ده تبقي ندل هي محتاجه اللي يحتويها ويحبها.
علي خان: انا بحبها ومستعد ادافع عنها لاخر يوم في عمري.
الامام: طب انت روح لابوك وامك واحكي لهم واتفق معاهم وانا هروح اتاكد هي ديه ديفياني ولا لاء اللي بتحاربنا ولا واحده غيرها ونتقابل هنا لان لازم نفهم ميرا الحقيقه كامله.

علي خان: اتفقنا انا هروح لاهلي دلوقتي ونتقابل هنا بالليل.
وفي المساء اتي والد والدة على خان والامام وفاطمه وعلي خان ودخلا جميعا مع ميرا وشرحا لها الامر كله وسالها عن رايها
الامام: بصي يا بنتي احنا عرفناكي كل حاجه وعلي فكره امك مبهدله الدنيا وعماله تدور عليكي في كل مكان ومعرفش الموضوع معاها هيوصل لحد فين احنا مش بنخوفك بس لازم تبقي فاهمه خطورة الموقف.

ميرا ببكاء: مكنتش اعرف ان امي بالفظاعه دي بتحارب الاسلام ليه انا مش فاهمه؟
الامام: بصي يا بنتي في بعض المعابد هنا بتحرض على الكره هو الحمد لله كتير ومن الهندوسين بيكرهوها وبيبعدو عنها لان الكل عايش مع بعضه في سلام بس البعض بيصدقهم ويمشي وراهم ودول للاسف بيبقو متعصبين جدا ويكونو بيعادو المسلمين ويكرهوهم جدا وواضح انك لسوء حظك والدتك منهم القرار ليكي يا اما تكملي يا اما ترجعي.

ميرا ببكاء: انا بعيط لان دي امي وماتخيلتش انها تعمل كده لكن رجوع لها مش هرجع ولو انتو خايفين منها انا ممكن امشي من هنا خالص.
الامام: لاء طبعا بس لازم تبقي فاهمه وكمان على خان واهله لازم يبقو عارفين هما هيحطو رجلهم فين.
والد على خان(حسين ): بصي يا بنتي احنا يشرفنا طبعا انك تكوني زوجة ابننا على خان ده طبعا لو انت حابه ده واحنا من النهارده تقدري تعتبرينا اهلك.

ميرا بخجل: انا طبعا يشرفني اني اكون زوجه ل على خان بس خايفه اكون اجبرتكو على ده وان يكون علي...
قاطعه على خان: ميرا محدش اجبرنا عشان نيجي نطلبك وكمان (بخجل) انا بحبك من اول مره شوفتك فيها بس مكنش ينفع اتكلم قبل كده.
والدة على: بصي يا بنتي احنا مش نفس المستوي اللي كنتي عايشه فيه بس احنا هنقدم لك الحب والحنان والامان.

ميرا بحزن: رغم كل العز اللي كنت عايشه فيه عمري ما حسيت براحه يشرفني جدا اكون واحده من عليتكم.
ونظرت الي الاسفل من الخجل
الامام: قبل اي كلام لازم تكوني عارفه ان امانك في بعدك عن والدتك لانها بتحارب الاسلام من غير حاجه فمبالك وبنتها الوحيده اسلمت.
ميرا بحزن: اكيد فاهمه.
قامت والدة على واحتضنتها بحنان: انتي هتبقي بنتي التانيه والواد على ده لو زعلك قوليلي بس وانت تشوفي هعملك فيه ايه.

قامت فاطمه واحتضنتها: وانا كمان كان نفسي يبقي ليا اخت من زمان.
ميرا بسعاده وبكاء: انتو طيبين قوي وانا حبيتكم قوي.
الامام: يعني نقول على بركة الله.
حسين: هي بس العروسه تقول واحنا نجهز الشقه بتاعته على جاهزه وكل حهاز العروسه هديه من عندي.
الامام: كلامكم كله رائع وجميل بس ميرا معها شهر تفكر فيه براحتها وبعد كده نبقي نتمم كل حاجه.

حسين: خلاص يالا بينا احنا نسبها ترتاح احنا جبنا لك كل اللي ممكن تحتاجيه الفتره الجايه وفاطمه هتجيلك كل يوم عشان لو عايزه حاجه.
الامام: انا ساكن في الدور اللي فوقك لو عايزه اي حاجه في اي وقت اندهي زوجتي موجوده ديما ومش متتاخر عنك.
وخرج الجميع وتركوها وحدها جلست ميرا تفكر في كل ما حدث وقد علمت ان والدتها اصبحت هي الخطر الحقيقي لها.

ميرا لنفسها: ياه كل ده يحصل بين يوم وليله الدنيا دي غريبه قوي ياتري الدنيا مخبيه ايه تاني المهم انا خلال الشهر ده هتعلم كل حاجه عن الاسلام وانا حاسه براحه ورغم اني لوحدي بس حاسه بامان.
ومر الشهر وتعلمت ميرا كل شئ وبدأت اعدات الزواج كانت سعيده جدا كانت فاطمه تاتي لها كل يوم تجلس معها
فاطمه: بقيتي شاطره في كل حاجه احنا خلاص بنجهز للجواز لو مش عايزه...

فقاطعتها ميرا: انا موفقه والا كنت رفضت الامام جاني وقالي لو مش عايزه على الشقه دي تقدري تقعدي فيها زي ما انت عايزه.
فاطمه: انا عارفه انت بتحبي على وهو كان بيحبك وبيعد الايام عشان تكونو مع بعض بس انا كان لازم اسالك.

ميرا: انا فاهمه عارفه يا فاطمه انا طول عمري وحيده امي دايما مش موجوده اللي كانت بتقعد معايا الدادا وماما عمرها ما كانت تتكلم معايا او حتى تسالني عايزه ايه هي بتعمل اللي هي عايزه وبس انا فرحانه عشان هعيش معاكو جو الاسره الجميل اللي اتحرمت منه.
فاطمه: وانا كمان فرحانه عشان اخيرا هيبقي ليا اخت.

واحتضنا بعضهم وخلال فتره بسيطه تم الزواج وعاشت ميرا ستة اشهر من السعاده مع اسرتها الجديده التي تحبها وترعها حتى عرفت ديفياني مكانها واتت اليها عند المسجد تفاجأة ميرا بدفياني امامها ففزعت.
ميرا بفزع: ماما انتي عرفتي مكاني منين؟
ديفياني بانكسار مصطنع: بقي بعد كل البعد ده هو ده هي دي المعامله اللي تعمليها لي انا امك.
ميرا بتعجب من اسلوبه وكلامها: ماما انت بتتكلمي كده ليه؟

ديفياني بحزن مصطنع: من يوم ما سبتيني وانا انكسرت وانحسرت عليكي ارجعي ليا يا ميرا.
ميرا بحيره: مش هينفع يا امي انا خلاص اتجوزت وكمان كام شهر هبقي ام ومبقاش ينفع ارجع لك.
ديفياني بحزن وخيبة امل مصطنعه: طيب امشي انا ملوش لزوم اي كلام بقي.

وتركتها وذهبت تاثرت ميرا جدا بكلام ديفياني وصدقتها وكادت تجري خلفها وتلحقها ولكن فكرت ان تحكي لعلي اولا ظلت تفكر في الامر حتى وصلت منزلها كانت والدة على وفاطمه يجلسان فسلمت عليهم
والدة على: اقعدي رايحي بقي بلاش تروحي دروس الفتره الجايه عشان الحمل في اوله بيكون متعب.
ميرا بشرود: حاضر مش هروح تاني.
فاطمه: مالك يا ميرا شكلك سرحان ووشك اصفر انا حاسه انك تعبانه نروح للدكتوره نكشف.

ميرا: لاء انا كويسه بس حصل حاجه هي اللي لخبطتني.
والدة على: حاجه ايه بنتي حد ضيقك او زعلك قولي انا اخلي عمك الحج يجبلك حقك منه.
ميرا بابتسامه: ربنا يبارك فيكو يارب ومايحرمني منكم من يوم ما دخلت بتكم وانا عايشه احسن عيشه.
والدة على: انت بنتي اللي مخلفتهاش وبعدين انا مشوفتش حد في طيبتك وحنيتك.
فاطمه: وانا كمام يا ماما بحمد ربنا كل يوم انه رزق اخويا بزوجه طيبه وجميله زي ميرا.

ميرا بسعاده: وانا بحبكم قوي وخايفه عليكم ومش عارفه اعمل ايه؟
فاطمه: هو ايه اللي حصل قلقتينا؟
ميرا بتوتر: قابلت ماما النهارده وكانت مكسوره وحزينه وصعبت عليا قوي بس مش عارفه ليه خايفه من ساعت ما شوفتها وقلبي مش مطمن.
والدة على: هي حاولة تأذيكي؟
ميرا: بالعكس دي كانت طيبه وامي عمرها ما كانت كده حسيتها مكسوره خايفه اكون انا السبب.

فاطمه: اسمعي لما يجي بابا وعلي من الشغل نقول لهم وهما اكيد هيعرفو يجبو لنا الحقيقه.
ميرا: هيجبو الحقيقه ازي؟
والدة على: بسيطه الامام يروح البيت بتاع والدتك ويسال عنها وهيعرف الحقيقه.
ميرا: صح عندك حق.
والدة على: قومي انت ارتاحي في شقتك ومتعمليش اكل تعالو اتغدو معنا عشان شكلك تعبانه.
ميرا: حاضر.
صعدت ميرا الي شقتها وبعد ان عاد على نزلت هي وهو وجلسا يتناولا الغداء معا وقصت ميرا ما حدث على الجميع.

حسين: بصي يا بنتي ان الام تنكسر عشان الدها ده شئ وارد بس احنا بردو نحرص وانت شكلك تعبان؛ فبلاش تخرجي الفتره دي على ما نسال ونطمن.
علي: بابا عنده حق في ده ميرا.
ميرا: خلاص انا مش هخرج الفتره الجايه وعلي يجبلي كتب دين اقرا فيها بدل ما اروح الدرس.
حسين: هو انتي خلصتي الكتب اللي ادهالك كلها؟

علي: ميرا خلصتهم كلهم وشرحتهم ليا ميرا شاطره قوي وان شاء الله تعلم والدنا اللي هيجو القرأن والسنه اللي اتعلمتهم.
وظلت ميرا وعلي مع العائله بعد الغداء وقبل ان يصعد على وميرا الي شقتهم دق باب المنزل فتح على اذا به سائق ديفياني عرفته ميرا
علي: ايوه مين حضرتك وعايز ايه؟

السائق ببكاء: انا سواق مدام ديفياني وكنت جاي استعطف الست ميرا انها تلحق امها تعبانه قوي وهتموت من ساعت ما قبلتها النهارده وسبتها ومشيت وهي تعبانه.
ميرا بتاثر: ماما تعبانه انا السبب انا السبب عاملتها وحش النهارده.
السائق: ياريت يا ست ميرا تيجي معيا تكلميها هي اكيد لما تشوفك هتتحسن.
علي: لاء طبعا تروحي هناك لها وتستفرض بيكي لاء.
السائق: لاء هي معايا تحت في العربيه هتكلمها وتطلع على طول.

نظرت ميرا بحزن واسي لعلي وكانها تترجا ان يسمح لها فاشار لها على بالموافقه
علي: انزلي اطمني عليها واطلعي هي بردو امك.
نزلت ميرا بلهفه للاطمأنان على والدتها فوجدتها تجلس في السياره فنظرت اليها بخجل
ميرا بخجل: انا اسفه يا ماما ماكنتش اعرف انك اتغيرتي وانك زعلانه عليا.
ديفياني بمكر: اركبي جنبي عشان احضنك وبعدين انزلي.

ركبت ميرا بجوارها وضمتها ميرا بحنان واذا بمنزل اسرة على يحترق فحاولت النزول من السياره فامسكتها ديفياني ونظرت اليها بقسوه وغل وقالت: ده عقاب اللي ياخد مني حاجه وانت خلاص رجعتي ليا ورشت على وجهها مخدر.
فتحت ميرا عينها ونظرت الي روهيت وكارينا والدموع تتساقط منها.

ميرا ببكاء: ومن وقتها وانا في كبوس رهيب كنت مسلوبة الاراده شايفه كل حاجه ومش موجوده اصلا كنت بشوف امي وتصراتفها الغريبه ومقدرش اعمل حاجه كنت بحس اني مربوطه وعاجزه كنت ديما اشوف نفسي في الحلم مربوطه واصحي مفزوعه لحد مره شوفت في الحلم بنت جميله قربت مني وفكت الحبال كلها ولما قولت الحلم ده لماما اتفزعت بس الحمد لله ربنا نجاني وكرمني وبعتك ليا انت وروهيت عشان تساعدوني.
كانت ميرا تبكي ورهيت وكارينا يجلسون بجوارها فنظر اليها روهيت وبدأ يمسح دموعها بيديه.
روهيت وهو يمسح دموعها: كفايا عايط بقي يا امي احنا معاكي والغمه انزاحت خلاص.
ميرا ببكاء: انا بعيط على عمري اللي ضاع وانا بعيده عن ربنا متخيل لوكنت مت قبل ما افوق احساس فظيع مش قادره اتحمله.
روهيت: امي حبيبتي لما كان بايدك الاختيار اخترتي الصح وربنا مش هيحسبك على شئ اجبرتي عليه.

كارينا: فعلا يا طنط في حديث نبوي بيقول ان ربنا مش بيحاسبنا على الخطأ والنسيان وما اكرهنا عليه بس انا مش فاكره نص الحديث.
روهيت: فعلا يا امي انت كنتي مجبره.
ميرا بابتسامه حزينه وهي تبكي: ربنا يباركلي فيكو وتفضلو ديما جنبي رجعتولي روحي وحياتي.
روهيت: انما صحيح يا امي بابا وعائلته جرا ليهم ايه.
تنهدت ميرا بالم: معرفش انا بعد ما امي خدرتني نسيت كل حاجه ومعرفتش عنهم حاجه.

كارينا: هو عم رمبير ماجبلكش اي خبر عنه؟
روهيت: لاء للاسف لما يجي الامام هساله عليه.
ميرا في عقله: رمبير معقول يكون هو ولا ده واحد تاني؟
روهيت: امي انا عايزك تفوقي كده وترجعي لحياتك تاني وعايزك تعرفي ان ربنا بيحبك وعشان كده بعتلي كارينا عشان ادخل الاسلام واجي هنا واكتشف كل اللي حصل واجيبك هنا وتخفي وترجعي تاني.

ميرا بابتسامه حزينه: الحمد لله عندك حق انا هبدأ من جديد واحاول انسي الماضي بكل المه بس ممكن تسال على باباك وتعرف ان كان لسه عايش ولا...
روهيت: حاضر هسال وهعرف حتى على الاقل عشان دول اهلي.
ميرا: هو انت جبت تليفوني معاك ولا سبته؟
روهيت: جبته بس قفلته عشان تيتا ماتتصلش عليه انما بتسالي ليه؟
ميرا: عايزه اكلم امي واعرفها اني فوقت خلاص.

روهيت: بصي يا امي انا شايف ان الافضل انك تبعدي عنها خالص وتنسيها لانها لو عرفت ماضمنش المره دي ممكن تعمل ايه.
كارينا: فعلا يا طنط هي كانت مستعده تقتل روهيت بس ما تخسركيش.
ميرا: عندكو حق انا هنسها خالص.

اما ديفياني منذ ان اختفت ميرا وهي تبحث عنها في كل مكان وبعد ان ياست جلست في غرفتها حزينه وغاضبه وتكاد تجن اين ذهبت ميرا.

ديفياني بغضب لنفسها: راحت فين يعني اختفت مره واحده ودورت عليها في كل مكان ممكن تكون راحت فيه اكيد روهيت خدها والسواق كذب عليا بس ليه يكدب عليا ولا تكون فاقت والذاكره رجعت لها بس لو ده حصل يبقي خلاص ميرا عمرها ما هترجعلي تاني ماهو اي حاجه هعملها مش هتصدقها ياه فاتت سنين طويله وعمري مانسيت احساسي ساعت ماهربتي مني ولا نسيت عملت ايه عشان ارجعك.
واغمضت عينيها وبدأت تتذكر الامر كانها تره.

عادت ديفياني من المعبد ودخلت الفيلا وقف في البهو وكانت تمسك شئ في يدها وتنظر له
ديفياني لنفسها: هو ده اول ما تشربه هتعمل اللي انا عايزه من تفكير ماكنتش عايزه اعملو من زمان بس هي اللي اضترتني لكده بس مش هقول حاجه لرمبير عشان ميقولش الكلام الفاضي اللي بيقولو وبعدين مجرد سحر هيخليها مطيعه ادخل اعمل لها الاكل اللي بتحبه واحطه فيه وواخليها تاكلو.

دخلت ديفياني المطبخ واعدت الطعام وطلبت من احد الخدم ان ينادي على ميرا من غرفتها فصعد وبحث عنها لكنه لم يجدها فقد ذهبت فعاد الي ديفياني
الخادم: انسه ميرا مش موجوده في اوضتها.
ديفياني بغضب: يعني ايه مش موجوده هتكون راحت فين يعني؟!
وقامت وبحثت عنها في غرفتها فوجدتها قد اخذت ملابسها ففهمت انها هربت.

ديفياني بغضب: بتهربي مني يا ميرا انا غلطانه من الاول عشان معملتش السحر من بدري وكنتي بقيتي لعبه في ايدي بس هتكون راحت فين ولمين الدادا مفيش غيرها هروح لها.
ذهبت ديفياني للدادا وسالتها عنها
الدادا: اهلا يا ست ديفياني الست ميرا مجتش النهارده هي قالت لك انها هتيجي؟
ديفياني بغضب: لاء ميرا حكتلك عن حد؟
الدادا بخوف: لاء هي كانت بتيجي تقعد شويه وتمشي تقولي عشان متاخرش على المعبد.

ذهبت ديفياني وهي غاضبه بحثت عنها في كل مكان يمكن ان تذهب اليه وكادت تجن فكيف لها ان تفعل هذا ففكرت انها قد تكون في معبد من المعابد فبحثت عنها في كل المعابد ولكن دون فائده ظلت ديفياني على هذا الحال ومر خمسة اشهر ولم تجدها فذهبت الي المعبد وقامت ببعض الاسحار فعلمت ان السائق يمكن ان يسعادها فاتت به وكلمته بحده.

ديفياني بحده: انا عرفت ان انت اللي ساعدت ميرا على الهرب وان مكنتش تقول هي فين هقتلك وهقتل عيالك ومراتك.
السائق برعب: يا ست ديفياني انا معرفش حاجه وعمري ما اعمل كده.
ديفياني بمكر: بس الاله دلتني عليك انك انت الوحيد اللي ممكن تقولي هي راحت فين.
السائق برعب: والاله قالت كده ليه انا معرفش حاجه؟
ديفياني بنظرات خبيثه: بس في شئ مخبيه هو اللي هيقولي ميرا فين؟
فظهر على السائق الرعب الشدي والفزع.

ديفياني بتهديد: هتعترف بالحقيقه ولا...
السائق برعب: من غير ولا ياست ديفياني الحاجه الوحيده اللي اعرفها انها اخر فتره كانت بتروح المسجد اللي حنب بيت الدادا.
ديفياني بغضب شديد: ايه المسجد كله الا ده وانت ازي تسبها تدخل فيه؟
السائق بفزع ورعب: وانا بايدي ايه انا مجرد سواق بنفذ الاومر.
ديفياني بغضب اكبر: ومن امتي وحد بينفذ اومر حد غيري غور من قدامي دلوقتي.

ذهب السائق وظلت ديفياني تكسر في كل شئ حولها بغضب شديد وهي تصرخ وتقول: بنتي تروح المسجد ليه، ليه، يعني اللي قالولي بلاش تعادي الدين ده ؛عشان كل اللي بعديه باخد منه احب والاده عنده لالالا بس انا مش هسكت هرجعها زي مارحت مني هرجعها.
وكانت تنظر بخبث ومكر.

وبدأت تراقب المسجد حتى رات ميرا وراقبتها وهي ذاهبه وعائده ورات كم هي سعيده حتى اكثر من ما كانت معها فزاد غضبها وقررت ان تنتقم من الذين ساعدوها وتعيدها فذهبت الي رمبير وتحدثت اليه.
ديفياني بغضب: رمبير لازم تساعدني ال اخد منك ميرا هما المسلمين.
رمبير بتعجب: المسلمين خدوها ازي؟
ديفياني بمكر: المسلمين بيعملو سحر لكل اللي عايزنه وطبعا عشان ينتقمو مني اخدو بنتي اغلي حاجه عندي عشان يحرقو قلبي عليها.

رمبير بغضب: خلاص لازم نطردهم من بلدنا.
ديفياني بخبث: هسبلك انت ده انا هروح ارجع ميرا لسه عايزها.
رمبير: انا اسف ميرا جرحتي ومش هقدر انسي ده.
ديفياني بضيق: يبقي خلاص ساعدني عايزه انهي كل شغلي هنا وعشان هاخدها وامشي من هنا.
رمبير: انا هعمل الازم واخلص لك الموضوع ده.
ديفياني: يبقي اتفقنا خلال اسبوع تكون خلصت كل حاجه.
رمبير: اتفقنا.

خرجت من عنده وذهبت الي المعبد واتفقت معهم على تجهيز كل شئ لمحو ذاكرة ميرا وعادت الي الفيلا وطلبت بعض رجال العصابات فاتو اليها وبدأت تتفق معهم وتخبرهم بما تريد
ديفياني بغضب: هديكو عنوان بيت عايزه البيت ده يبقي كوم تراب مش عايزه حد ينجي منه انتو فاهمين انا هكون هناك اول لما اديكم الاشاره عايزه النار تبقي محوطاه من كل جانب يعني محدش منه يقدر يخرج ولا حد يقدر يدخل انتو فاهمين.

احد الرجال: فاهمين هنخليهم كوم رماد ومش هنخلي حد يساعدهم ولا يقرب من البيت.
ديفياني بغل وحقد وكان نار ستخرج منه: تمام كده عشان اي حد يفكر ياخد حاجه من ديفياني يكون عارف ان ده مصيره.

وبالفعل في المعاد ذهبت وبعد ان اخذت ميرا وقفت تشاهد المنزل وهو يحترق حتى اطمأنت انه لم ينجي احد منه واخذت ميرا الي طبيب وطلبت منه اجهاد ميرا ولكن الطبيب رفض خوفا على حياة ميرا فذهبت بها الي المعبد ومحت ذاكرتها وقبل ان تخرج بها نظر اليها احد الكهنه قائلا: لازم تروحي بيها المعبد كل يوم لان الدين اللي اتعلمته مش يتنسي بسرعه وهياخد وقت طويل وكمان ماتخليهاش تشوف ظروف مشابه للظروف اللي حصلت لها لان ده ممكن يرجع لها الذاكره.

فتحت ديفياني عينها وقالت بغضب: يمكن لما شافت ابنها وحبه لمراته افتكرت ورجعت لها الذاكره لو كده يبقي هترجع بس هي ماتعرفش ترجع انا لازم اعمل كل اللي اقدر عليه من كل انواع السحر لحد ما اعرف هي راحت فين
ونادت على الدادا وطلبت منها ان تحضر بعض الاشياء وبدأت في تجهيز المكان عادت الدادا وقد احضرت كل الطلبات وعندما رات المكان فزعت من التجهيزات.

الدادا بفزع: ايه يا ست ديفياني اللي عملاه ده لو مانجحش هيدمر المكان كله
ديفياني بغرور: مش انا اللي يتقالي كده انا عارفه بعمل ايه كويس اقفي على الباب عشان محدش يقرب من اوضتي وانت كمان متقربيش.
وقفت الدادا امام الباب وبعد قليل سمعت صوت صراخ الجده واصوات اخري مرعبه ثم اشتعلت الغرفه واشتعل المنزل باكمله ولم ينجو احد من الحريق.
...

في المساء ذهبت روهيت لصلاة العشاء في المسجد فوجد رمبير هناك يسال عنه فذهب اليه وسلم عليه
روهيت: ازي حضرتك عامل ايه كنت لسه هسال عنك الامام عشان اختفيت خالص.
رمبير: معلش يا بني زوجتي كانت تعبانه قوي وكنت معها طول الوقت.
روهيت بحزن: الف سلامه عليها وهي عامله ايه دلوقتي؟
رمبير بحزن: ارتاحت من الدنيا كلها الله يرحمها.
روهيت بحزن وصدمه: لا حول ولا قوة الا بالله وده حصل امتي؟

روهيت: من ثلاث ايام الحمد لله ارتاحت كانت تعبانه حزنها على غاندي كان صعب جدا ربنا رحمها من اللي كانت فيه انا بحمد ربنا انها ماتت على الايمان.
روهيت بحزن: ونعم بالله ربنا يرحمها.
رن هاتف روهيت فنظر به فوجده مدير الشركه
روهيت بتعجب: وده عايز ايه ياتري عاملتي ايه تيتا؟

فاستاذن من رمبير ورد على الهاتف فاخبره بان الفيلا احترقت بالكامل والجده بداخله فاخبره انه سياتي في اليوم التالي لعمل الاجراءت اللازمه
رمبير بتعجب: اللي كان بيتكلم كان بيتكلم عن ديفياني؟
روهيت: ايوه بيقول البيت كله ولع ومحدش نجي منه.
رمبير بتعجب: سبحان الله ربنا حكم عدل هو ده نفس اللي عملته في والدك وعيلته.
روهيت: وانت عرفت منين؟

رمبير: بعد ما سالتني وقبل ما زوجتي يزيد عليها التعب دورت وسالت وعرفت اللي حصل جدتك اجرت ناس حرقه بيت والدك وعيلته كلها فيه ومحدش نجي منهم الله يرحمهم كلهم.
روهيت: شكرا على اهتمامك بكره ان شاء الله هروح اخلص كل الاجراءت وهقفل الشركه هناك وهاجي اعيش هنا في بلد والدي الله يرحمه.
رمبير: طب وتقفلها ليه خليها واعمل فرع هنا ويبقي لك فرع هنا وهناك وممكن مع الوقت تكبر اللي هنا ويبقي هو الاصل.

روهيت: فكره برده بس كده بقي ابقي هتاج مساعدك كتير.
رمبير: وانا عمري ما هتاخر عندك هو اخبار والدتك ايه عرفت من الامام انها هنا وانكو بتعالجوها.
روهيت: الحمد لله بخير اتحسنت كتير.
رمبير: ممكن اجي اعزيها في والدتها بعد ما ترجع ان شاء الله.
روهيت: اكيد طبعا هي والدتي حكتلنا كل اللي حصل وحكت عن موقف حضرتك وامتننها ليك.
رمبير: ياه لسه طيبه قوي زي ما هي نسيت انها انضربت بسببي ربنا يباركلك فيها.

انهي روهيت الصلاه وعاد الي الشقه كانت والدته نائمه دخل وجلس مع كارينا
كارينا: مالك ياحبيبي باين عليك عايز تقول حاجه.
روهيت: تيتا ماتت.
كارينا بخضه: ايه ماتت ازي ايه اللي حصل؟
روهيت: سبحان الله اتحرقت زي ما حرقت بابا وعيلته.
كارينا: هو انت عرفت ايه اللي حصل لهم.
روهيت: ايوه قابلت عم رمبير النهارده وقالي انهم اتحرقو في البيت محدش منهم نجا.

كارينا: لا حول ولا قوة الا بالله معلش حبيبي البقاء لله طب وتيتا عرفت منين؟
روهيت: اتصل بيا مدير الشركه وقالي وهروح بكره اخلص كل الاجرأت هبيع الفيلا وفكرت ابيع الشركه واصفيها ؛بس عمي رمبير اقترح اني اخليها لحد لما اعمل شركه هنا وتكبر.
كارينا: عين العقل ليه تقفلها اصلا مش ده تعبك انت خليها دي مع دي.

روهيت: يعني ده رايك انت كمان يبقي خلاص هروح بكره ابيع الفيلا واعمل كل الاجرأت ولما اجي ابدا اظبت موضوع الشركه وكمان هغير اسمي وهخليه باسم بابا اقل حاجه اقدمها ليه.
كارينا: طب وطنط هتقول لها ازي؟
روهيت: هسيب الموضوع ده ليكي قولي لها انت.
كارينا: حاضر وربنا يعني بقي.
وفي الصباح سافر وقام بكل الاجرأت وعاد بعد يومين استقبلته والدته وكارينا
ميرا: حمد الله على السلامه يا حبيبي.

روهيت: الله يسلمك يا امي.
كارينا: حمد الله على السلامه يا حبيبي انا حكيت لطنط كل حاجه.
ميرا: الحمد لله على كل حال.
روهيت: طيب مدام كده بقي من بكره هبدأ الشركه اللي هنا وهشتري لنا فيلا عشان نسكن فيها.
ميرا: عين العقل يا حبيبي.
روهيت: هدخل ارتاح ومن بكره هبدأ كل حاجه
ثم رن هاتف روهيت فاذا به رمبير فاجاب
روهيت: السلام عليكم
رمبير: وعليكم السلام رجعت يا روهت ولا لسه؟
روهيت: اه الحمد لله.

رمبير: طب ينفع اجي اعزي والدتك؟
روهيت: اكيد طبعا اهلا وسهلا.
رمبير: مسافه السكه.
اغلق روهيت الهاتف ونظر لوالدته: امي عمي رمبير جاي يعزيكي بعد شويه.
ميرا: وماله يا حبيبي اهلا بيه.
وبعد بعض الوقت حضر رمبير ودخل جلس في البهو واتت اليه ميرا وروهيت حيته ميرا من بعيد وجلست
كان رمبير ينظر لها باعجاب ويقول في عقله: يااه يا ميرا لسه جميله زي ماانت وكان الزمن ما عداش عليكي ثم لاحظ نظرات روهيت له.

رمبير باحراج: البقاء لله.
ميرا: الحمد لله على كل حال.
رمبير: اتمني انك ما تكونيش زعلانه مني من اللي حصل زمان.
ميرا: ياه انا مزعلتش منك وقتها بل بالعكس احترمتك وياريت انت اللي متكونش زعلان مني.
رمبير: مانكرش انك جرحتيني وقتها بس الله يرحمه والدتك بقي هي السبب.
ميرا: ميجوزش عليها الرحمه منها لله دمرت حياتي كلها الحمد لله ان ربنا نجاني منها.

رمبير: الحمد لله ان هدنا للاسلام وما كنا لنهتدي لولا ان هدنا الله.
روهيت: بص بقي ياعمي انا هبدأ من بكره ان شاء الله الشركة اللي هنا وكنت عايزك معايا.
رمبير: اكيد طبعا تعالي بكره الشركه بتاعتي ونبدا كل حاجه ان شاء الله.
روهيت: ان شاء الله.
رمبير: طب استاذن انا وحمد الله على سلامتك يا مدام ميرا واتمني نتقابل في ظروف احسن من كده.
ميرا: الله يسلمك ربنا يعمل اللي فيه الخير.

خرج رمبير ودخلت ميرا الي غرفتها ودخل روهيت جلس مع كارينا في الغرفه الاخري.
روهيت: نظرات عم رمبير لامي كانت غريبه قوي.
كارينا: انت ناسي انها حبه الاول.
روهيت: تقصدي ايه؟
كارينا: يعني يمكن الحب صحي تاني يمكن ربنا رايد يعوض طنط ميرا عن كل اللي شافته.

روهيت: مش عارف عموما ربنا يعمل اللي فيه الخير انا عايزك تبقي مع امي الفتره الجايه عشان هي تعبانه واكيد رجوعها هنا هعيد لها كل الذكريات وكمان انا مش هبقي فاضي خالص عشان موضوع الشركه الجديده.
كارينا: ولا يهمك يا حبيبي انا هكون معها ديما وكمان لو محتجني في الشركه هبقي معاك.
روهيت: ربنا يخليكي ليا ياقمر انت.

وفي اليوم التالي ذهب روهيت لرمبير وبدأ معا في العمل واشتري روهيت فيلا بجوار فيلة رمبير ونقل بها وبعد مرور شهر بعد ان عاد روهيت من العمل وجلسو جميعا لتناول الطعام لاحظ روهيت على ميرا وكارينا السعاده.
روهيت: ايه شكلكو كده مبسوطين خير في ايه؟
ميرا: الف مبروك يا حبيبي حفيدي جاي خلاص.
قام روهيت من مكانه فرحان ووضع يده على بطن كارينا قائلا: بجد ياه انا فرحان قوي احلي خبر سمعته في حياتي.

وقبل كارينا في خدها وقبل يد ميرا واحتضنها
روهيت: وانا كمان عندي خبر حلو لكم خلاص غيرت اسمي وبقي باسم بابا بقي اسمي الرسمي روهيت على خان حسين.
امتلات عيون ميرا بالدموع: احلي خبر في الدنيا عشان اسم ابوك يفضل موجود للابد
روهيت: وهسمي الشركه باسمه كمان.
ميرا: ربنا يسعدك حبيبي يارب.
روهيت: انت لسه بتحبيه؟
ميرا: طبعا من يوم ما الذكره رجعت ليا وانا بدعيلو كل يوم.

وبعد ان تناولو الطعام صعد روهيت وكارينا الي غرفتهم وصعدت ميرا ايضا.
جلس روهيت مع كارينا وهو سعيد جدا
روهيت بسعاده: الف مبرك كده تخبي عليا وتقولي لماما الاول.
كارينا: معلش قولت افرحها انت عارف هي حزينه وموجوعه قد ايه.
روهيت: عم رمبير طلب يتجوزها.
كارينا: قولو يستني فتره وبعد كده ممكن.
روهيت: انا قولتو كده.

ومرت الايام بسرعه ونجح روهيت في تاسيس الشركه واصبحت من اكبر الشركات في المنطقه وتزوجت ميرا من رمبير وانجبت كارينا طفلين تؤم ولد وبنت اسمتهم راني وغاندي وبعد مرور اربعة سنوات كانت كارينا تجلس مع اطفالها تطعمه ودخل عليها رمبير وميرا وهم عائدين من الحج
كارينا: حمد الله على السلامه بحجاج بيت الله الحرام.
ميرا: الله يسلمك يا حبيتي وحشتني ووحشوني حبايب قلبي دول.
وجرت على الاطفال واحتضنتهم هي ورمبير.

رمبير: حبيب جدو غاندي وحشتني.
غاندي: جدو حبيبي وحشتني كده تسبني وتسافر انا زعلان منك.
رمبير: انا اقدر على زعلك ياقمر انت انا جيبلك لعب كتير تعالي معايا نلعب سوي.
اقتربت كارينا من ميرا وهمست في اذنها: انا حامل والمره دي هيكون على ان شاء الله.
ميرا بهمس: الف مبرك يا حبيبتي بس خبيها وقولي لروهيت الاول.
دخل روهيت سلم عليهم ايضا وحمل راني وقبلها
وبحث عن غاندي ورمبير.

روهيت: امال عم رمبير والواد العسل حبيب بابا غاندي.
روهيت: راح مع جده يلعب ما انت عارف هو بيحبه قد ايه.
ميرا: عشان على اسم غاندي الله يرحمه.
كارينا: وانت كمان خلي بالك جايلك ضيف جديد قريب.
روهيت بسعاده: ايوه بقي عايزين على يشرف ويفرحنا كلنا.
ميرا: الف مبروك يا حبيبي ربنا يتملك على خير يا كارينا ويفركو بيه.
روهيت: ربنا يسعدك يا امي يارب انا سعيد عشان ديما شايفك سعيده ومبسوطه.

ميرا: رمبير طيب قوي وبيحبني وبيخاف عليا ربنا عوضني بيه عن ايام العذاب كلها انا بحمد ربنا انه رزقني بيه كل يوم.
اتي رمبير من خلفها وقال: انا اللي بحمد ربنا انه رزقني بيكي ورهيت وكارينا وغاندي وراني وهفضل ادعي لهم ديما ان ربنا يسعدهم ويفرحهم.
وظلو معنا في سعاده وهناء.
تمت
 أرجوا أن تكون نالت إعجابكم

 

 النهاية◄  

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف